بقلم /الحسين مهرى.
الندوة العلمية حول “التربية البيئية في مدرستنا المغربية” التي احتضنها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فرع الخميسات، تُعد مبادرة مهمة لتشخيص واقع التربية البيئية واقتراح حلول عملية لتعزيزها داخل المنظومة التعليمية. حضور الأساتذة الباحثين والمفتشين والأطر التربوية والطلبة المتدربين يُظهر أهمية الموضوع وراهنيته.
الافتتاح بتلاوة القرآن والنشيد الوطني أضفى طابعاً رسمياً ووطنياً على اللقاء، وكلمة المدير المساعد عبّرت عن تقدير المؤسسة لهذه المبادرة العلمية. 
شهدت الندوة مجموعة من المداخلات العلمية التي تناولت مواضيع متعددة، منها واقع التربية البيئية بالمؤسسات التعليمية، والتحديات التي تواجه إدماج البعد البيئي في المناهج الدراسية، بالإضافة إلى عرض تجارب ناجحة لممارسات بيئية تربوية داخل بعض المؤسسات.
كما ناقش المشاركون أهمية تكوين الأطر التربوية في المجال البيئي، وتطوير الشراكات بين المدرسة ومكونات المجتمع المدني والمؤسسات المعنية بالبيئة، بهدف خلق دينامية بيئية داخل الوسط المدرسي.
وفي ختام الندوة، خرج المشاركون بعدد من التوصيات، من أبرزها ضرورة تعزيز الثقافة البيئية داخل المؤسسات التعليمية، وتضمين المناهج الدراسية لمواضيع بيئية راهنة، إلى جانب تشجيع الأندية البيئية المدرسية، وفتح المجال أمام المبادرات التربوية المبتكرة .
