ذات صلة

تيزنيت تتحول إلى حلبة انتخابية ساخنة قبل اقتراع 23 شتنبر

يونس برا.تزنيت دخلت دائرة تيزنيت على إيقاع انتخابي ساخن، بعدما...

حادثة سير خطيرة بالبرنوصي بين طاكسي وحافلة للنقل الحضري تخلّف حالة استنفار

هشام نواش شهدت منطقة سيدي البرنوصي بمدينة الدارالبيضاء، مساء أمس...

بعد رفض منحه التزكية.. مطالب بطرد “الخصم” من حزب الحركة الشعبية بسبب الترشح كمستقل

الردار24H في تطور سياسي لافت، عاد الجدل ليطفو على الساحة...

كندا تعلن دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي… خطوة دبلوماسية تعزز مسار تسوية نزاع الصحراء

الردار24H أعلنت كندا عن اعترافها بمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه...

الاتحاد المغربي للشغل يخلّد فاتح ماي بمشرع بلقصيري… تأكيد على كرامة العامل والدفاع عن الحقوق

الردار24H يستعد الاتحاد المغربي للشغل إلى جانب الاتحاد المحلي لنقابات...

انفجار قوي يهز مدينة باتنة الجزائرية ويخلّف خسائر بشرية ومادية

الردار24H اهتزت مدينة باتنة، شرق الجزائر، على وقع انفجار قوي...

الأكثر شهرة

تيزنيت تتحول إلى حلبة انتخابية ساخنة قبل اقتراع 23 شتنبر

يونس برا.تزنيت دخلت دائرة تيزنيت على إيقاع انتخابي ساخن، بعدما...

حادثة سير خطيرة بالبرنوصي بين طاكسي وحافلة للنقل الحضري تخلّف حالة استنفار

هشام نواش شهدت منطقة سيدي البرنوصي بمدينة الدارالبيضاء، مساء أمس...

بعد رفض منحه التزكية.. مطالب بطرد “الخصم” من حزب الحركة الشعبية بسبب الترشح كمستقل

الردار24H في تطور سياسي لافت، عاد الجدل ليطفو على الساحة...

كندا تعلن دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي… خطوة دبلوماسية تعزز مسار تسوية نزاع الصحراء

الردار24H أعلنت كندا عن اعترافها بمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه...

الاتحاد المغربي للشغل يخلّد فاتح ماي بمشرع بلقصيري… تأكيد على كرامة العامل والدفاع عن الحقوق

الردار24H يستعد الاتحاد المغربي للشغل إلى جانب الاتحاد المحلي لنقابات...

أسعار النفط تنهار عالمياً… لكن محطات الوقود في المغرب “صامدة” في الغلاء

حسام فوزي

في الوقت الذي تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية واحدة من أقوى هزاتها منذ سنوات، بعد أن تراجعت أسعار النفط بشكل حاد لم يُسجل مثله منذ أبريل 2021، يطرح المستهلك المغربي سؤالاً بسيطاً لكنه عميق: لماذا لا تنخفض أسعار المحروقات في المغرب بنفس الوتيرة؟

التراجع المفاجئ في أسعار النفط العالمية أعاد إلى الواجهة الجدل المتجدد حول “منطق” تسعير المحروقات في المغرب، ومدى استفادة المواطنين من تقلبات السوق الدولي. فعلى الرغم من الأخبار الإيجابية القادمة من الأسواق العالمية، ما تزال لوحات الأسعار في محطات الوقود تُبقي على أرقام مرتفعة، تثقل كاهل المواطن البسيط، وتؤجج مشاعر الغضب والشكوك تجاه منظومة توزيع المحروقات في البلاد.

منذ قرار تحرير أسعار المحروقات سنة 2015، فُتح الباب أمام المنافسة، لكن الواقع أفرز معادلة أخرى: قلة من الفاعلين يهيمنون على السوق، وشبه غياب للرقابة أو الشفافية في تحديد الأسعار. وهكذا، تحوّل التحرير إلى ما يشبه “الاحتكار المقنع”، حيث تتقارب الأسعار بين الشركات بشكل يثير الريبة، دون أن يلمس المستهلك أي اختلاف جوهري.

المثير في الأمر أن الفارق بين سعر البرميل عالمياً وسعر اللتر محلياً أصبح يطرح تساؤلات حادة: هل يستفيد المغاربة فعلاً من تراجع الأسعار العالمية؟ أم أن هناك حلقة مفقودة في السلسلة؟

إن الاستمرار في تجاهل انعكاس الأسعار العالمية على السوق المحلية قد لا يكون مجرد خطأ اقتصادي، بل انزلاق اجتماعي خطير. فالمحروقات لا تُشكل فقط تكلفة تنقل، بل هي عامل مباشر في رفع أسعار باقي المواد والخدمات، من الخضر والفواكه إلى النقل واللوجستيك. وكل تأخر في ضبط الأسعار، يعني مزيداً من الضغط على القدرة الشرائية، خصوصاً للفئات المتوسطة والهشة.

ما يطالب به الشارع المغربي اليوم ليس فقط خفض الأسعار، بل الوضوح: من يربح من هذا الفارق؟ كيف تُحدد الأسعار؟ ولماذا تتباطأ الشركات في نقل آثار السوق الدولية إلى الواقع المحلي؟ هل هناك إرادة سياسية لضبط السوق، أم أن تحرير الأسعار بات مرادفاً لتحرير الفوضى؟

في زمن الانهيارات الكبرى، يبحث المواطن المغربي عن جرعة عدالة في سوق المحروقات. فكما تُنقل الزيادات بسرعة البرق إلى محطات الوقود، من حقه أن يلمس الانخفاض بنفس السرعة. وإلا، فإن التبريرات لن تصمد طويلاً أمام واقع مرير يتفاقم… وصبر شعبي بدأ ينفد.

هل آن الأوان لإعادة النظر في سياسة تحرير السوق؟ أم أن المواطن سيظل دائماً هو “الخاسر الوحيد” في معادلة لا يفهم قواعدها؟

 

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة