الردار24H
في سياق النقاش المتزايد حول وضعية العاملين في قطاع التعليم الأولي، وجّه النائب البرلماني سعيد لكرش، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية سعد برادة، وهو بدوره عضو في الحزب نفسه، حول الهشاشة التي تطبع وضعية المشرفين التربويين والأطر الإدارية.
السؤال تناول عدداً من النقاط ذات الصلة بالقطاع، من بينها ضعف الأجور، غياب مسارات واضحة للترقية، وضعف الضمانات المهنية والاجتماعية، إضافة إلى عدم إدماج العاملين في إطار قانوني مستقر.
ورغم تكرار هذه التساؤلات داخل المؤسسة التشريعية، ظل موقف الوزارة دون تغيير، وفق ما يشير إليه متابعون، ما أثار تساؤلات حول مدى الانسجام داخل مكونات الأغلبية الحكومية، خاصة وأن المبادرة جاءت من نائب ينتمي للحزب نفسه الذي يقود القطاع.
وفي تصريح خصّ به الردار24H، قال المشرف التربوي محمد غلوط:
“إذا كانت التساؤلات تصدر اليوم من داخل الحزب الذي يشرف على تدبير القطاع، فهذا يعكس بوضوح حجم الإشكالات المطروحة في التعليم الأولي، ويدفع نحو ضرورة معالجة الوضع وتجويد الإطار القانوني وضمان حقوق المشرفين والأطر الإدارية”.
تطورات الملف تعيد النقاش حول التعليم الأولي إلى واجهة الاهتمام، وتبرز الحاجة إلى معالجة موضوعية ومنهجية تضمن كرامة العاملين وجودة الخدمات التعليمية.
