الردار24H
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي بيتر ماكينكا، خلال مباحثات رسمية جمعته بنظيره المغربي ناصر بوريطة بالعاصمة الرباط، تقدير بلاده الكبير للقيادة التي يمارسها جلالة الملك محمد السادس، مشيدًا بالإصلاحات العميقة التي انخرطت فيها المملكة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومبرزًا على وجه الخصوص الدينامية التي أطلقها النموذج التنموي الجديد، إلى جانب إصلاح مدونة الأسرة وتفعيل ورش الجهوية المتقدمة، باعتبارها خطوات هيكلية انعكست إيجابًا على أوضاع المواطنين، كما عبر المسؤول التشيكي عن إعجاب بلاده بالدور المتنامي الذي تضطلع به المملكة داخل القارة الإفريقية، مثمنًا المبادرات الملكية الرامية إلى تعزيز السلم والاستقرار ودعم التنمية، خاصة تلك المرتبطة بتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي وإطلاق مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، وعلى المستوى الدولي، نوهت جمهورية التشيك بإسهامات المغرب في معالجة قضايا الشرق الأوسط، مشيدة بالجهود التي يبذلها الملك بصفته رئيسًا للجنة القدس، في وقت تبادل فيه الجانبان وجهات النظر حول عدد من الملفات الدولية الراهنة، من بينها الأوضاع في الشرق الأوسط وإيران، وتداعيات الحرب في أوكرانيا، إلى جانب التحديات الأمنية في منطقة الساحل، حيث جددا تمسكهما بمبادئ الأمم المتحدة، خاصة ما يتعلق باحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، كما شددا على أهمية تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم السلم، مع الإشادة بالجهود التي تبذلها المملكة في مكافحة الإرهاب والتصدي للهجرة غير النظامية، واختتم اللقاء بالتأكيد على متانة التنسيق الثنائي داخل المحافل الدولية، مع التزام مشترك بتكثيف التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز الشراكة بين الرباط وبراغ.
