هشام نواش.مديونة
شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة ، واقعة أثارت جدلاً واسعاً، بعدما تم رفض تسليم سيارة نقل الأموات التابعة للجماعة ، لنقل جثمان أحد المتوفين القاطنين بإقامة الصافية بذات الجماعة، في ظروف وُصفت بغير المفهومة، وخلفت استياءً كبيراً في صفوف عائلة المتوفي.
ووفق معطيات متطابقة، فإن هذا القرار لا يرتبط بأي عائق تقني أو إداري، بل يُعزى إلى خلفيات وصراعات سياسية داخل المجلس الجماعي، ما انعكس سلباً على تدبير مرفق حيوي يرتبط بكرامة المواطنين.
وأمام هذا الوضع، اضطر العضو الجماعي التابعة له الدائرة الانتخابية بإقامة الصافية، والمنتمي لحزب الاستقلال، إلى التدخل بشكل عاجل، حيث بادر إلى التواصل مع جماعة أخرى ، المجاطية أولاد طالب، التي استجابت للطلب ووفرت سيارة لنقل الجثمان.
وقد تم نقل الفقيد ودفنه خارج النفوذ الترابي لجماعة سيدي حجاج واد حصار، وتحديداً بمقبرة تيط مليل، في مشهد يعكس تداعيات تغليب الخلافات السياسية على حساب المصلحة العامة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية تدبير المرافق الحيوية بالجماعات الترابية، وتطرح تساؤلات جدية حول ضرورة تحييد الخدمات الأساسية عن التجاذبات السياسية، بما يضمن كرامة المواطن في مختلف الظروف.
