الردار24H
شهدت جماعة الصفصاف بإقليم سيدي قاسم، يوم الأربعاء 7 ماي 2026، واقعة وصفت بـ”الخطيرة وغير المسبوقة”، بعدما تعرض المستشار الجماعي فؤاد باخويى لاعتداء جسدي داخل قاعة الاجتماعات بمقر الجماعة، أثناء انعقاد الدورة العادية لشهر ماي، في مشهد أثار موجة استنكار واسعة وسط المنتخبين والرأي العام المحلي.
وفي بيان استنكاري وقعه 13 عضوًا بالمجلس الجماعي، أدان الموقعون ما وصفوه بـ”السلوك الهمجي” الذي تعرض له زميلهم من طرف مستشارين جماعيين، أحدهما التحق حديثًا بالمجلس عقب الانتخابات الجزئية الأخيرة التي جرت يوم 5 ماي 2026.
وأكد أعضاء المجلس أن الاعتداء وقع أمام أنظار السلطة المحلية ممثلة في قائد جماعة الصفصاف، وأمام باقي المستشارين، معتبرين أن ما جرى يشكل “خرقًا سافرًا لحرمة المؤسسة المنتخبة، ومسًا خطيرًا بكرامة المنتخب الجماعي، وضربًا لقواعد التدبير الديمقراطي والحوار المسؤول”.
وطالب الموقعون بفتح تحقيق “نزيه وشفاف” وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق المتورطين، حماية لهيبة المؤسسة الجماعية وضمانًا لسلامة أعضائها داخل فضاء يفترض أن يكون عنوانًا للنقاش الديمقراطي لا ساحة للعنف والفوضى.
كما عبر أعضاء المجلس عن تضامنهم المطلق مع المستشار فؤاد باخويى، متمنين له الشفاء العاجل، مؤكدين تشبثهم بأخلاقيات العمل السياسي واحترام القانون والمؤسسات.
ويعيد هذا الحادث النقاش حول تنامي منسوب التوتر داخل بعض المجالس المنتخبة، وتحول الخلافات السياسية أحيانًا إلى مواجهات جسدية تهدد صورة العمل الجماعي وتسيء للممارسة الديمقراطية المحلية.
