الردار24H
شهدت مدينة سيدي قاسم، وقفة احتجاجية حاشدة لسائقي سيارات الأجرة، بدعوة من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وذلك أمام الجماعة، احتجاجاً على ما وصفوه بـ”الفوضى والتمييز” الذي يطبع تدبير قطاع النقل بالمدينة. وعبّر المهنيون عن استنكارهم لتحويل محطة النقل المزدوج إلى موقع مجاور لمحطة سيارات الأجرة، دون أي تشاور مسبق معهم، معتبرين هذا القرار ضرباً لمصالحهم، خاصة وأن عربات النقل المزدوج تتفادى دخول المحطة لتجنب دفع الرسوم المحددة في 5 دراهم، ما يفتح الباب أمام منافسة غير عادلة.
وأكد السائقون أن النقل المزدوج لا يحترم عدد الركاب المسموح به، ويتجاوز المسارات المخصصة له، إضافة إلى ما وصفوه بـ”تفشي ظاهرة النقل السري”، الذي قالوا إنه ينافسهم بشكل مباشر على المسافرين داخل المدينة وخارجها، دون حسيب أو رقيب، بل ويحتل أماكن مخصصة لسيارات الأجرة. وأضاف أحد المحتجين: “جلسنا مع المسؤولين مرات عديدة، ولكن لحدود الساعة لا حلول في الأفق… حنا جعنا، وما غانوقفوش حتى يتحقق الإنصاف.”
ويطالب المهنيون بإدخال النقل المزدوج إلى المحطة الطرقية أسوة بباقي وسائل النقل المنظمة، مع اتخاذ إجراءات صارمة ضد النقل غير القانوني، في انتظار استجابة السلطات لمطالبهم التي يعتبرونها “مشروعة ومنصفة”.
