الردار24H
أكدت رحمة بورقية، رئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين، أن التعليم الأولي يشكل دعامة أساسية في بناء شخصية الطفل وتهيئته لمراحل حياته المقبلة، مشددة خلال افتتاح ندوة دولية ينظمها المجلس بشراكة مع “اليونيسيف” على التزام المؤسسة الدستورية، إلى جانب باقي الفاعلين العموميين، بتطوير هذا السلك الذي يمثل رهاناً محورياً للمغرب، لما له من تأثير عميق على المسار التعليمي والاجتماعي للأطفال، مبرزة أن المملكة بذلت خلال السنوات الماضية جهوداً مهمة لضمان تعليم أولي شمولي وذي جودة، في إطار تعاون ممتد مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة، فيما اعتبرت نائبة ممثلة “اليونيسيف” بالمغرب، نسيم أول، أن التعليم الأولي هو المفتاح الأساسي للنمو الحركي والذهني والاجتماعي للطفل، مؤكدة أن المغرب اختار جعله في صلب إصلاح منظومة التربية والتكوين، وأنه حق أساسي وليس امتيازاً، بينما أوضح هشام آيت منصور، مدير الهيئة الوطنية للتقييم، أن التقييمات المنجزة كشفت عن تحديات حقيقية لتحقيق الجودة المنشودة، لكنها أبرزت في المقابل الأثر الإيجابي الكبير للتعليم الأولي على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، مبرزاً أن تطوير هذا القطاع مسؤولية جماعية تتطلب سياسات بيداغوجية ناجعة وتكويناً مستمراً للأطر وتعبئة شاملة لكل المتدخلين.
