
جماعة قروية لا تحترم أوقات العمل: معاناة المواطنين بين الإهمال واللامبالاة وإغلاق باب الجماعة مع إنصراف كل الموظفين بعلم رئيس المجلس الجماعي في حدود الساعة 13:00
بقلم: رئيس الجمعية الوطنية الرصيف تيفي إدريس شميشة
في ظل سعي الدولة إلى تحسين أداء الإدارة المحلية وتقريب الخدمات من المواطنين، لا تزال الجماعة القروية مولاي عبد القادر اقليم سيدي قاسم تعاني من مشاكل مزمنة تتعلق بضعف الالتزام بأوقات العمل الرسمية وتغلق أبوابها في حدود الساعة 13:00
بعدما توصلت الجمعية الوطنية الرصيف تيفي بشكاوى المواطنين وتذمرهم
يشتكي سكان هذه الجماعة القروية مولاي عبد القادر اقليم سيدي قاسم من عدم التزام موظفي الجماعة القروية بساعات العمل المحددة، مما يؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين وتأخير إنجاز الوثائق الإدارية. يضطر العديد من المواطنين إلى الانتظار لساعات طويلة، وأحيانًا العودة في أيام أخرى، بسبب غياب الموظفين أو إغلاق المكاتب خارج الأوقات القانونية.
إدارة غائبة ومحاسبة منعدمة
يرجع بعض المتابعين هذه الظاهرة إلى ضعف المراقبة وغياب المساءلة وإغلاق باب الجماعة في حدود 13:00 ، حيث لا يتم اتخاذ إجراءات صارمة ضد الموظفين المتقاعسين عن أداء مهامهم. كما أن بعض المسؤولين لا يوفرون بيئة عمل مناسبة تضمن احترام أوقات الدوام وتقديم خدمات ذات جودة عالية.
التأثير على التنمية المحلية
يؤثر هذا السلوك الإداري السلبي على التنمية المحلية، حيث يؤدي التأخير في إنجاز الوثائق الإدارية إلى تعطيل المشاريع الاستثمارية وتجميد الأنشطة الاقتصادية. كما أن المواطنين يفقدون الثقة في الإدارة المحلية، مما يعزز مشاعر الإحباط والتذمر.
مطالب بالإصلاح والتدخل العاجل
يطالب سكان السيد عامل اقليم سيدي قاسم ووالي جهة الرباط القنيطرة وكل الجهات المسؤولة، وعلى رأسها وزارة الداخلية والمجالس الجهوية، بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات وضمان احترام أوقات العمل. كما يقترح البعض تفعيل الرقابة الرقمية، مثل تسجيل الحضور والانصراف إلكترونيًا، لضمان الانضباط وتحسين الخدمات المقدمة.
خاتمة
إن احترام أوقات العمل في الإدارات المحلية ليس مجرد التزام وظيفي، بل هو جزء أساسي من تحقيق التنمية وتعزيز الثقة بين المواطن والدولة. لذلك، يبقى الإصلاح الإداري ضرورة ملحّة لضمان خدمات أفضل للمواطنين، خاصة في المناطق القروية التي تعاني من ضعف الخدمات بشكل عام.
وبعدها تواصلنا مع السيد الرئيس المحترم عن طريق مكالمة هاتفية بدأ يهددنا بالسجن ويقحمنا بكلام نابي لا يليق بنا كمسلمين
