رشيد فتحي الردار 24
شهدت منطقة المشروع بالحي المحمدي، مؤخرا، حملة واسعة لهدم البناء العشوائي، في إطار جهود السلطات المحلية لإعادة النظام العمراني وتحسين جودة العيش بالمنطقة. وقد لقيت هذه الخطوة ترحيبا نسبيا من طرف بعض الساكنة، غير أن أسئلة عديدة بدأت تطرح حول المراحل المقبلة، خاصة فيما يتعلق بتهيئة الحي وإعادة جماليته.
وحسب إفادات عدد من السكان، فإنهم يتطلعون إلى رؤية تحركات ملموسة تهم إعادة تأهيل البنية التحتية، مثل تعبيد الطرق، وترميم الأرصفة، وتحسين الإنارة العمومية، فضلا عن توفير مساحات خضراء ومرافق عمومية تليق بطموحاتهم.
ويؤكد متتبعون أن هدم البناء العشوائي يجب أن يكون بداية لمسلسل متكامل من الإصلاحات، لا مجرد إجراء معزول، داعين الجهات المسؤولة إلى التواصل مع المواطنين وتوضيح ملامح خطة إعادة التهيئة، وتحديد الآجال الزمنية المرتقبة.
وفي انتظار خطوات عملية، تبقى ساكنة المشروع في الحي المحمدي مترقبة لما ستؤول إليه الأمور، متشبثة بأمل رؤية حيّهم يعود إلى الواجهة كمنطقة منظمة وجذابة، تليق بتاريخ الحي العريق وطموحات ساكنته.
