الردار24H
تنظم جمعية المستقبل للصحفيين الشباب أمسية رمضانية للنقاش حول حصيلة عمل المجلس الجماعي لمدينة فاس، وذلك يوم السبت 14 مارس ابتداءً من الساعة التاسعة والنصف ليلاً بالقاعة الكبرى لمقاطعة المرينيين بمدينة فاس، في لقاء يروم فتح نقاش عمومي حول تدبير الشأن المحلي وتعزيز الحوار بين الفاعلين السياسيين والإعلاميين والمجتمع المدني.
وستعرف هذه الأمسية مشاركة عدد من مستشاري المجلس الجماعي المنتمين إلى صفوف المعارضة، ويتعلق الأمر بكل من محمد خيي وعلي لقصب وحكيم بنسلام ويسرى مسقي، حيث سيتم التطرق إلى تقييم حصيلة تدبير الشأن المحلي بمدينة فاس ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالتدبير الجماعي وآفاق التنمية بالمدينة.
كما سيشارك في اللقاء عدد من الصحافيين والمهتمين بالشأن المحلي، من بينهم الصحافي مهدي الإدريسي والصحافي علاء بوزيني، فيما سيُسير أشغال هذه الأمسية الصحافي كمال الشكوري.
ويأتي تنظيم هذه الأمسية بعد الجدل الذي رافق إلغاء اللقاء المفتوح الذي كانت الجمعية تعتزم تنظيمه سابقاً مع عمدة المدينة عبد السلام البقالي، حيث أوضحت الجمعية في بيان توضيحي أن قرار الإلغاء جاء عقب اعتذار العمدة في آخر لحظة عن الحضور دون تقديم توضيحات، رغم تأكيده المسبق مشاركته في اللقاء في أكثر من مناسبة.
وأوضح رئيس الجمعية كمال الشكوري أن هذه المبادرة كانت تهدف إلى خلق فضاء جاد للنقاش العمومي وتقليص المسافة بين المواطن والمسؤول المحلي، غير أن الجمعية فوجئت بتراجع العمدة رغم موافقته الأولى خلال زيارة المكتب المسير للجمعية، ثم تجديده الالتزام ذاته خلال زيارة ثانية قام بها الكاتب العام للجمعية.
وأضاف الشكوري أن هذا التراجع أربك التحضيرات التنظيمية ووضع الجمعية في موقف محرج أمام شركائها، مبرزاً أن الأمر سبق أن تكرر عندما اعتذر العمدة في أواخر فبراير عن حضور لقاء كان سيجمع، في سابقة من نوعها، ممثلي الأغلبية والمعارضة في جلسة نقاش مشتركة حول حصيلة تدبير المجلس الجماعي.
وبعد هذا التطور، قرر المكتب المسير للجمعية إعادة صياغة المبادرة وتنظيم لقاءات بديلة تسمح بمواصلة النقاش حول قضايا المدينة، حيث تم الإعداد للأمسية الرمضانية الحالية بمشاركة منتخبين وصحافيين لمناقشة حصيلة المجلس الجماعي لمدينة فاس وتبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات المرتبطة بالتدبير المحلي.
ورغم هذه التطورات، أكدت جمعية المستقبل للصحفيين الشباب أنها ستواصل مبادراتها الرامية إلى فتح فضاءات للنقاش المسؤول حول قضايا المدينة، معتبرة أن مثل هذه اللقاءات تظل ضرورية لتعزيز ثقافة الحوار وإغناء النقاش العمومي حول تدبير الشأن المحلي وخدمة الصالح العام.
