الردار24H
شهدت الساحة الإعلامية بإقليم سيدي قاسم خلال الأيام الأخيرة تداول مجموعة من الأخبار عبر مواقع إلكترونية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تتعلق بالوضع الحزبي للبرلماني فؤاد سليم، خصوصًا ما يروج بخصوص استحقاقات 2026 وانتمائه السياسي.
وفي هذا السياق، عبر عدد من مناضلي ومناضلات حزب التجمع الوطني للأحرار بالإقليم عن استغرابهم الكبير من هذه الأخبار، مؤكدين أنهم، كأعضاء فاعلين داخل الحزب، لم يتوصلوا بأي معطيات رسمية أو تنظيمية تفيد وجود تغيير في الانتماء الحزبي للمعني بالأمر، وهو ما أثار العديد من التساؤلات في صفوف القواعد الحزبية والمتتبعين للشأن المحلي.
وأمام تزايد انتشار هذه المعطيات غير المؤكدة، بادر عدد من مناضلي الحزب إلى ربط الاتصال المباشر بالبرلماني المعني قصد استجلاء الحقيقة وتنوير الرأي العام المحلي. وفي تصريحه، نفى فؤاد سليم بشكل قاطع كل ما تم تداوله، مؤكداً أنه لا يزال منتمياً بشكل رسمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، ويمارس مهامه البرلمانية والجماعية باسمه، مشدداً على أن هذه الأخبار “لا أساس لها من الصحة”، وأنه بدوره اطلع عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون معرفة مصدرها أو خلفياتها.
كما أكد المتحدث ذاته تشبثه بالحزب واستمراره في العمل إلى جانب باقي المناضلين، نافياً وجود أي خلافات داخلية بالإقليم، ومبرزاً أن العمل الحزبي يسير في إطار من الانسجام والتعاون خدمة لقضايا ساكنة سيدي قاسم.
وفي ختام هذا التوضيح، جدد مناضلو حزب التجمع الوطني للأحرار بالإقليم تأكيدهم على تماسك الصف التنظيمي واستمرارهم في أداء مهامهم النضالية بشكل جماعي، داعين إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتفادي الانسياق وراء الإشاعات التي من شأنها التشويش على العمل السياسي الجاد.
