الردار24H
يشهد إقليم سيدي قاسم في الآونة الأخيرة دينامية تنموية متسارعة، تجسدت في إطلاق وتفقد عدد من المشاريع الحيوية التي تهم البنية التحتية والدعم التربوي، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التنمية المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية. و قد تم اليوم 19 ماي 2025 اعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع، وفي ما يلي أبرز محطات هذه الدينامية:
1. انطلاق مشروع تهيئة مسلك عين عليلو – الطريق الوطنية رقم 13 بجماعة سلفات
عرفت جماعة سلفات إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع تهيئة المسلك الطرقي الرابط بين عين عليلو والطريق الوطنية رقم 13، الذي يعد شريانا حيويا سيساهم في تسهيل تنقل المواطنين وفك العزلة عن عدد من الدواوير. ومن المنتظر أن ينعكس هذا المشروع بشكل إيجابي على الأنشطة الفلاحية والتجارية بالمنطقة.
2. تفقد أشغال طريق مدرسة أولاد خريص – دوار لمريبع بجماعة أولاد نوال
في إطار تتبع مدى تقدم الأشغال، قامت السلطات المحلية بزيارة تفقدية لمشروع إنجاز الطريق الرابط بين مدرسة أولاد خريص ودوار لمريبع. ويهدف هذا المشروع إلى تحسين ولوج التلاميذ والمؤطرين التربويين إلى المؤسسة التعليمية، إلى جانب دعم تنقل الساكنة المحلية في ظروف أفضل.
3. انطلاقة مشروع مسلك الطريق الجهوية 414 – دوار الضويفات بجماعة مولاي عبد القادر
بجماعة مولاي عبد القادر، تم إعطاء الانطلاقة لأشغال تهيئة المسلك الطرقي الذي يربط الطريق الجهوية 414 بدوار الضويفات، وهو مشروع سيمكن من تعزيز البنية التحتية الطرقية وفك العزلة عن المناطق القروية المجاورة، كما سيسهل عملية نقل المنتوجات الفلاحية نحو مراكز التسويق.
4. انطلاقة مشروع طريق الطريق الإقليمية 4529 – دوار الهواشم بجماعة سيدي أحمد بنعيسى
شهدت جماعة سيدي أحمد بنعيسى بدورها انطلاق مشروع إصلاح وتهيئة الطريق الرابطة بين الطريق الإقليمية 4529 ودوار الهواشم، في خطوة تعكس الالتزام بتحسين البنية الطرقية وتقريب الخدمات الأساسية من المواطنين، لا سيما في المناطق القروية التي تعاني من هشاشة البنيات التحتية.
5. زيارة مشروع الدعم المدرسي الرقمي بدار الفتاة – أحد كورت
وفي المجال التربوي، تم القيام بزيارة ميدانية لمشروع الدعم المدرسي الرقمي بدار الفتاة في أحد كورت، الذي يهدف إلى تعزيز تكافؤ الفرص بين التلاميذ من خلال إدماج الوسائل الرقمية الحديثة في العملية التعليمية. ويأتي هذا المشروع في سياق التوجه الوطني نحو رقمنة التعليم وتوفير بيئة محفزة للتعلم، خصوصا في صفوف الفتيات القرويات.
تعكس هذه المشاريع الطموحة انخراط السلطات المحلية والشركاء المؤسساتيين في مسار تنمية متوازنة وشاملة بإقليم سيدي قاسم، ترتكز على تحسين البنيات التحتية ودعم المجال التربوي، بما يعود بالنفع المباشر على الساكنة المحلية ويعزز من جاذبية الإقليم كوجهة للاستثمار والاستقرار.
