الردار24H
تلوح في الأفق أزمة جديدة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وهيئة التفتيش، بعد تصعيد نقابة مفتشي التعليم التي اتهمت الوزارة بـ”التنصل من التزاماتها” و”إقصاء المفتشين من مسار الإصلاح التربوي”. النقابة عبّرت عن استيائها من ما وصفته بعودة الوزارة إلى ممارسات تفتقر إلى الشفافية والتشاركية، محذّرة من تداعيات هذا التوجه على السير العام للسنة الدراسية. وأكدت النقابة أن التأخر في إصدار قرارات حيوية، من قبيل تحديد المهام وتقييم الأداء المهني وتنزيل آليات العمل، يُهدد بنسف المكتسبات ويُفرغ الإصلاح من محتواه. كما نددت بما اعتبرته تماطلاً في تفعيل مقتضيات المادة 58 من النظام الأساسي، مطالبة بخارطة طريق واضحة لتنظيم عمل هيئة التفتيش مركزياً وجهوياً وإقليمياً. في المقابل، دعت كافة فروعها إلى التعبئة الشاملة استعداداً لخوض أشكال نضالية تصعيدية، إذا لم تتجاوب الوزارة مع مطالبها، معتبرة أن الوقت لم يعد يسمح بالمزيد من التجاهل أو الارتجال في تدبير ملف التفتيش.
