الردار24H
قام الفاعل السياسي عبد النبي عيدودي بسلسلة من الجولات الميدانية شملت 29 جماعة ترابية بإقليم إقليم سيدي قاسم، وذلك للوقوف على الأوضاع المحلية وتفقد آثار الفيضانات التي خلفتها التساقطات الأخيرة، خاصة بالمناطق المتضررة من فيضان واد سبو.
وخلال هذه الزيارات، تم تداول تصريحات منسوبة لعيدودي، من بينها عبارة “حملتو سبو يا ميمتي بكات الصبيان”، في إشارة إلى حجم الأضرار والمعاناة التي عاشتها الساكنة، خصوصاً في المناطق القروية التي تضررت بشكل كبير من الفيضانات.
وشملت هذه الجولات لقاءات مباشرة مع المواطنين، حيث تم الاستماع إلى مطالبهم المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، إضافة إلى رصد الخسائر التي مست القطاع الفلاحي والممتلكات الخاصة.
ويرى متتبعون أن هذه التحركات الميدانية تندرج ضمن دينامية سياسية تهدف إلى تعزيز القرب من الساكنة، خاصة في ظل التحديات التنموية التي يعرفها الإقليم، وكذا في أفق الاستحقاقات المقبلة.
وتبقى هذه الزيارات، حسب مهتمين، خطوة أولية لتقييم الأضرار واستشراف سبل التدخل الممكنة، في انتظار إجراءات عملية من مختلف الجهات المعنية للتخفيف من آثار هذه الفيضانات على الساكنة المحلية.
