ذات صلة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

افتتاح مرتقب لحديقة عين السبع بالدار البيضاء يوم 22 دجنبر بعد إعادة تهيئة دامت سنوات

هشام نواش تتهيأ الدار البيضاء لافتتاح واحد من أبرز فضاءاتها...

الأكثر شهرة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

أشبال الأطلس يعبرون إلى ربع النهائي متصدرين… لكن الأداء لا يزال مقلقاً

حسام فوزي

حقق المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة فوزاً ثميناً على نظيره التنزاني في ثالث جولات دور المجموعات من كأس إفريقيا للأمم بنتيجة 3/0، ليضمن بذلك صدارة المجموعة الأولى بسبع نقاط، ويضرب موعداً في الدور ربع النهائي مع منتخب جنوب إفريقيا، وصيف المجموعة الثانية.

ورغم هذا التأهل المهم، إلا أن الأداء داخل رقعة الميدان يطرح أكثر من علامة استفهام. الشوط الأول من مباراة اليوم، وكذا جزء كبير من الشوط الثاني، اتسم ببرود تكتيكي واضح وأداء باهت غلبت عليه الفردية المفرطة، وهو نفس السيناريو الذي شهدناه في المباراة السابقة أمام المنتخب الزامبي، والتي انتهت بالتعادل السلبي.

التأهل لا يجب أن يحجب عنا واقعاً مقلقاً: منتخبنا يفتقد للنجاعة الجماعية والانسجام في التحركات، ويعاني من بطء في البناء الهجومي وكثرة التمريرات العشوائية. وأمام خصم أكثر تنظيماً من جنوب إفريقيا، قد لا يشفع لنا الحظ وحده.

المدرب نبيل باها مطالب بمراجعة اختياراته البشرية التي أثارت الكثير من الجدل، والبحث عن حلول تكتيكية أكثر واقعية وقوة، إذا كنا فعلاً نطمح للتتويج باللقب القاري لأول مرة في تاريخ الكرة المغربية في هذه الفئة.

التأهل تحقق، نعم، ولكن التتويج لا يكون إلا بالأداء المقنع. نأمل أن نشاهد منتخباً أكثر شراسة وتركيزاً في قادم الأدوار، لأن الحلم لا يزال قائماً… لكن الطريق يحتاج لعمل كبير وثقة أكبر في روح المجموعة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة