الردار24H
رغم تدخل السلطات المحلية ممثلة في السيد باشا مدينة مشرع بلقصيري، لا يزال أحد المستشارين الجماعيين يصرّ على احتلال الرصيف محادي لمحطة الحافلات، في تحدٍّ واضح للقانون ولجهود السلطات الرامية إلى تحرير الملك العمومي.
هذا الوضع الذي دام ازيد من 16 سنة ، أثار استياء عدد من المواطنين والفاعلين المدنيين بالمدينة، حيث عبروا عن تذمرهم من استمرار هذه الظاهرة التي تمس بحقوق الراجلين وتشوه جمالية المدينة، خصوصًا أن الأمر يتعلق بشخص من المفترض فيه أن يُمثل الصالح العام ويحترم القانون، لا أن يكون أول من يخرقه.
المثير في القضية أن تدخل السلطات، وعلى رأسها باشا المدينة، لم يُفضِ إلى نتائج ملموسة، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الجهة التي تحمي هذا المستشار، وتوفر له غطاءً لخرق القانون دون محاسبة. فهل يتعلق الأمر بحسابات سياسية؟ أم أن هناك مصالح متبادلة تُعطّل تطبيق القانون؟
بالرغم من أن كل المؤكولات تعرض سلامة المواطنين للخطر بكونها موجهة امام أشعة الشمش مباشرة
عدد من المتابعين المحليين اعتبروا أن صمت المجلس الجماعي تجاه تجاوزات بعض أعضائه يُضعف ثقة المواطن في المؤسسات المنتخبة، مطالبين بضرورة تدخل وزارة الداخلية لفتح تحقيق في الموضوع وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة إذا ثبت وجود تواطؤ أو تقصير
