الردار24h
تمكنت السلطات الأمنية المغربية من الوصول إلى فتحة نفق المخدرات الذي يمتد بين سبتة والمغرب، وذلك بفضل جهود فريق متخصص تم استقدامه من الحسيمة. وقد أسفرت التحقيقات الأولية عن تحديد هوية المشتبه في تورطهم في إنشاء النفق، وتبين أنهم ينتمون لشبكة تهريب كبرى تعمل في المنطقة.
التحقيقات، التي بدأت منذ الشهر الماضي، تضمنت عمليات حفر ومراقبة ميدانية باستخدام أجهزة استشعار وكاميرات، حيث تم اكتشاف حفرة تقع بالقرب من منزل يواجه مستودعات “تراخال” في سبتة. كما جرى التنسيق بين السلطات المغربية والإسبانية لتبادل المعلومات حول سير التحقيقات.
ووفقاً للتقارير، فإن النفق كان يُستخدم لتهريب كميات ضخمة من المخدرات بين سبتة والمغرب، بما في ذلك عمليات تهريب لأطنان من الحشيش مخبأة بطرق مبتكرة. ونتيجة لهذه العمليات، تم توقيف 14 شخصًا حتى الآن، مع استمرار التحقيقات للكشف عن جميع أطراف الشبكة.
يُتوقع أن تُتخذ خطوات إضافية خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك حملة اعتقالات موسعة. التحقيقات تجري تحت إشراف السلطات المغربية والإسبانية، بهدف تفكيك هذه الشبكة وضمان عدم إفساد التحقيقات.
هذه القضية تكشف عن تعقيد شبكات تهريب المخدرات في المنطقة، وأهمية التنسيق الأمني بين البلدين للحد من هذه الأنشطة الإجرامية.
