ذات صلة

محمد سجاع… مسار إداري يُختتم بوفاء جماعي داخل أسرة التعليم بفاس

الردار24H في مشهد إنساني مميز، احتضنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية...

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

الأكثر شهرة

محمد سجاع… مسار إداري يُختتم بوفاء جماعي داخل أسرة التعليم بفاس

الردار24H في مشهد إنساني مميز، احتضنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية...

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

الباشا.. رجل سلطة يُمارس مهامه بحياد ومسؤولية

الردار24H

في الوقت الذي يفترض فيه أن نُثمِّن حياد رجال السلطة واحترامهم للقانون، فوجئ الرأي العام المحلي بمدينة سيدي قاسم بمحاولة البعض الزجّ باسم السيد الباشا في معارك سياسية ضيقة، ومحاولة تأويل قراراته الإدارية بما يخدم أجندات انتخابية أو حزبية.

ومن الواجب التوضيح أن السيد باشا المدينة يُمارس مهامه بتكليف من وزارة الداخلية، ووفق ما يخوله له القانون، ويحرص على ضمان احترام الإجراءات، دون خضوع لأي ضغط أو تدخل، سواء من هذا التيار أو ذاك.

⚖️ هل يُلام رجل سلطة لأنه رفض تجاوز القانون؟

إن رفض تسلم طلب خارج الضوابط، أو التدقيق في الإجراءات المرتبطة باستغلال المرافق العمومية، ليس شططًا في استعمال السلطة كما يُراد تصويره، بل هو قمة الالتزام بالواجب الإداري وحماية المرفق العمومي من التسيب.

إن قاعة دار الشباب ليست حكرا على حزب دون آخر، ولا يمكن لأي جهة، مهما كانت، أن تعتبرها ملحقة حزبية باسم “الحق في التنظيم”.

السياسة شيء.. والمسؤولية الترابية شيء آخر

من حق أي جهة سياسية أن تناضل، وأن تنظم مؤتمراتها، لكن ليس من حقها الضغط على رجال السلطة، أو تحميلهم قرارات لا علاقة لها بمهمتهم القانونية.

وإذا كان البعض يعتقد أن رفض السيد الباشا تسلم “طلب معين” هو موقف سياسي، فذلك إسقاط خاطئ وخطير، هدفه التشويش وتوتير العلاقة بين الإدارة والمؤسسات الحزبية.

عهداً علينا أن نقف مع من يحترم القانون

نقولها بوضوح:

السيد الباشا لا هو خصم سياسي، ولا هو طرف في نزاع حزبي.

هو رجل سلطة يُمارس صلاحياته في إطار القانون، ويحرص على التوازن والعدل بين الجميع.

وإذا كان هناك من يرى أن القانون عائق أمام رغباته التنظيمية، فالمشكل ليس في رجل السلطة، بل في فهمهم

إننا في حاجة إلى رجال سلطة نزهاء، لا يرضخون للابتزاز، ولا يتورطون في تصفية الحسابات، بل يشتغلون في صمت من أجل الاستقرار واحترام القانون.

تحية لكل من يرفض تسييس الإدارة، ويضع خدمة الوطن فوق كل اعتبار.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة