حسام فوزي.فاس
توصلت جريدة الردار24H بنسخة من بيان صادر عن التنسيق النقابي لجهة فاس-مكناس، يعبّر فيه عن استياءه العميق من الأوضاع المزرية التي تعيشها شغيلة التعليم الأولي، في ظل استمرار ما وصفه البيان بـ”وصاية الوزارة على القطاع”، وتجاهلها التام لمطالب الأطر التربوية.
وحذّرت التنسيقية من تفويض القطاع لجمعيات لا تملك مقومات الحكامة الجيدة، الأمر الذي يؤدي إلى هشاشة وتهميش مستمرين في هذا المجال الحيوي، بدل العمل على تعميم التعليم الأولي والرفع من جودته، كما تروج له الخطابات الرسمية.
وفي السياق ذاته، عبّر الموقعون على البيان عن رفضهم لما أطلقت عليه مؤسسة “FMPS” عملية “الأبواب المفتوحة”، معتبرينها حملة دعائية مغلفة بخطاب تعبوي لا يرقى إلى طموحات الشغيلة، بل يهدف إلى استغلالها لأغراض تسويقية لا تحترم كرامتها ومهامها التربوية.
كما سجّل البيان اعتراضاً على لجوء مؤسسة زاكورة إلى القيام بإحصاء للأطفال وأولياء أمورهم دون سند قانوني، وهو ما اعتُبر انتهاكاً للمهمة التربوية وتحويلاً غير مشروع لمهام المربّي نحو مهام إدارية وتعريضهم لمخاطر قانونية دون حماية.
وطالبت التنسيقية في بيانها بـ:
- إدماج المربيات والمربين في أسلاك الوظيفة العمومية، وفقًا للقانون الإطار 51.17 المتعلق بالتعليم الأولي.
- الرفع الفوري من الأجور.
- إلغاء المهام الخارجة عن إطار التربية والتكوين.
- إرجاع المطرودين من المربيات والمربين بإقليم تاونات.
- إنصاف المربية التي تعرضت لحادث شغل أثناء تكوين مهني.
- إنصاف المربي الذي أصيب بشلل إثر حادث عمل بإقليم تاونات.
- إلغاء التكوينات خلال العطل الرسمية.
وفي ختام البيان، دعت التنسيقية كافة شغيلة التعليم الأولي بالجهة إلى التعبئة والاصطفاف في معارك نضالية موحدة للدفاع عن كرامتهم وحقوقهم، مؤكدةً انخراطها في الدينامية النقابية التي تستحضر اليوم الأممي للطبقة العاملة كفرصة لتفجير معارك نضالية جديدة ترفع المطالب العادلة والمشروعة.


