الردار24H
يتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبراً زائفاً مفاده أن محكمة الاستئناف بالرشيدية قد أصدرت حكماً بالسجن 20 سنة في حق المتهم بقتل أستاذة بأرفود. غير أن الحقيقة المؤكدة هي أن القضية لا تزال معروضة أمام أنظار العدالة، ولم يُصدر أي حكم نهائي فيها حتى الآن.
الخلط الحاصل يعود إلى حكم صدر مؤخراً عن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، قضى بإدانة طالب عشريني بـ20 سنة سجناً نافذاً، في ملف جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، ذهب ضحيتها أستاذ سابق للغة الإنجليزية بحي كريمة بمدينة سلا. هذا الطالب كان يتلقى دروس دعم لدى الضحية، وادعى في تصريحاته أنه كان يتعرض لمحاولات اعتداء جنسي مصحوبة بتخدير، ما دفعه – حسب روايته – إلى الدفاع عن نفسه خلال آخر لقاء جمعه بالضحية، قبل أن يفر من مسرح الجريمة ويُعتقل لاحقاً من طرف المصالح الأمنية.
الخبر الزائف الذي يتم تداوله يفتقر للدقة ويخلط بين قضيتين مختلفتين، إحداهما جارية في الرشيدية وتتعلق بمقتل أستاذة في مدينة أرفود، وهي لا تزال رهن التحقيق القضائي، والثانية انتهت للتو بحكم قضائي في العاصمة.
وفي هذا السياق، تدعو الجهات المعنية إلى التحري والتأكد من صحة الأخبار قبل تداولها، خاصة عندما يتعلق الأمر بملفات حساسة تمس أسر الضحايا والرأي العام، واحترام مسار العدالة واستقلال القضاء.
العدالة لا تزال قائمة في قضية أرفود، وأي حكم لم يصدر بعد.
