الردار24H
شهدت مدينة الدار البيضاء، تظاهرات حاشدة نظمها مناهضو التطبيع، احتجاجًا على المواقف الحكومية المتساهلة تجاه إسرائيل. الاحتجاج الذي دعت إليه “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع”، جمع مئات من النشطاء السياسيين والحقوقيين والمواطنين العاديين الذين رددوا شعارات تندد بالتطبيع وتؤكد تمسكهم بالقضية الفلسطينية. الحشد الغاضب تجمع أمام ميناء المدينة، حيث كان يشتبه في وصول سفينة تحمل معدات عسكرية من شركة “ميرسك”، وهو ما دفع المحتجين للمطالبة برفض رسو هذه السفينة في الموانئ المغربية.
وفي خطوة تصعيدية، جدد المحتجون دعوتهم للسلطات المغربية بضرورة إلغاء أي اتفاقات قد تساهم في تعزيز التعاون العسكري أو الاقتصادي مع إسرائيل، مؤكدين أن “المغرب ليس مكانًا للتطبيع”. الجدير بالذكر أن الوقفة الاحتجاجية شهدت حضورًا أمنيًا مكثفًا، لكن الاحتجاجات مرت دون أي حوادث تذكر.
هذه التظاهرة تأتي في وقت حساس يشهد فيه قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا من جانب إسرائيل، وهو ما دفع العديد من الفعاليات الشعبية والسياسية في المغرب إلى التحرك بشكل أكبر ضد أي شكل من أشكال التطبيع. يبدو أن هذه المظاهرات جزء من حركة شعبية متزايدة ضد سياسة الحكومة، ما يعكس رفضًا جماهيريًا للخطوات التي تهدد الوحدة العربية والإسلامية وتضر بالمواقف الثابتة تجاه القضية الفلسطينية.
