الردار24H
تحوّلت مدينة الدروة بإقليم برشيد، التابعة لجهة الدار البيضاء سطات، من منطقة يُفترض أن تشكّل متنفسًا للعاصمة الاقتصادية إلى فضاء هامشي تغيب عنه مقومات التنمية، رغم موقعها الاستراتيجي المحاذي لمطار محمد الخامس. وتعاني المدينة من هشاشة واضحة في البنيات التحتية وغياب مشاريع كبرى من شأنها أن تساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وتحسين ظروف عيش السكان، الذين يتزايد عددهم بفعل النزوح من الدار البيضاء.
وفي هذا السياق، أكد الفاعل الحقوقي الخدير لغرابي أن مدينة الدروة أضاعت فرصًا تنموية عديدة بسبب ضعف أداء المجلس الجماعي، مشيرًا إلى أن مشاريع كان من المفترض إنجازها في المدينة تم تحويلها إلى مناطق مجاورة كالنواصر، لعدم توفير وعاء عقاري مناسب أو الترافع الجاد من قبل المسؤولين المحليين. كما شدد على أن قضايا الدروة لا تُطرح على طاولة النقاش إلا بشكل موسمي، ما يكرّس تهميشها ويجعلها أشبه بـ”فندق دون نجوم” يلجأ إليه سكان البيضاء دون أن يجدوا فيه الحد الأدنى من مقومات المدينة الحديثة.
