الردار24H
في ختام قمة بغداد، خرجت الدول العربية بموقف موحد يدعم ترشيح المغرب لنيل مقعد غير دائم في مجلس الأمن خلال الفترة 2028-2029، في خطوة اعتبرها مراقبون إسنادًا سياسيًا واضحًا يُعزز حضور المملكة على الساحة الدولية. هذا الدعم، الذي وصفه متابعون للشأن الدبلوماسي بأنه “غير مجاملاتي”، جاء نتيجة لما أضحى يمثله المغرب من ثقل سياسي واستراتيجي إقليمي ودولي، خصوصًا في ظل دينامية دبلوماسية هادئة ترتكز على الحوار والاعتدال. ويُتوقّع أن يمنح هذا الترشيح دفعة جديدة لموقف الرباط من قضية الصحراء، لاسيما وأن الترشيح يحظى بإجماع عربي غير مسبوق، ويضع المملكة في موقع أفضل لحشد مزيد من التأييد الدولي لمقترح الحكم الذاتي. ويأتي هذا التطور في وقت تعيش فيه بعض المنافسات الإقليمية تراجعات دبلوماسية بسبب توترات داخلية وخيارات سياسية متذبذبة، ما يفتح الباب أمام المغرب لتثبيت موقعه كمرشح أول وممثل محتمل للقارة الإفريقية في المؤسسة الأممية الأكثر نفوذاً.
