ذات صلة

محمد سجاع… مسار إداري يُختتم بوفاء جماعي داخل أسرة التعليم بفاس

الردار24H في مشهد إنساني مميز، احتضنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية...

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

الأكثر شهرة

محمد سجاع… مسار إداري يُختتم بوفاء جماعي داخل أسرة التعليم بفاس

الردار24H في مشهد إنساني مميز، احتضنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية...

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

الشرطة تُحقق في جريمة مروعة تهز بن أحمد: الأطراف البشرية تقود إلى خيوط أولية

الردار24H

دخلت الشرطة القضائية بمدينة بن أحمد، مدعومة بعناصر من سطات، في سباق مع الزمن لفك لغز جريمة بشعة، بعدما عُثر على أطراف بشرية داخل أكياس بلاستيكية بدورات مياه المسجد الأعظم.

التحقيق، الذي تشرف عليه النيابة العامة، انطلق بعمليات معاينة دقيقة من طرف الشرطة العلمية، التي انتقلت على الفور إلى مسرح الجريمة، وجمعت الأدلة المادية والبيولوجية، في محاولة لإعادة تركيب سيناريو الواقعة.

وفي تطور لافت، تم توقيف شخص كان يتواجد في المكان لحظة تدخل الأمن، حيث بدا في حالة غير طبيعية، ويرتدي ملابس ملوثة بالدماء، ما جعله موضع اشتباه رئيسي. الشرطة قامت بتفتيش منزله، لتكتشف ممتلكات شخصية يُحتمل ارتباطها بالضحية.

وتعتمد مصالح الأمن في هذه المرحلة من البحث على التحاليل الجينية وتطابق الحمض النووي، لتحديد هوية الضحية والتأكد من مدى تورط المشتبه فيه، في وقت يتواصل فيه العمل على فك كافة خيوط هذه الجريمة الصادمة التي أعادت إلى الواجهة دور الشرطة العلمية في التعامل مع الجرائم الغامضة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة