الردار24H
كشف وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، عن دينامية متسارعة يشهدها قطاع صناعة السيارات في المغرب، مشيراً إلى أن القدرة الإنتاجية للسيارات الكهربائية سترتفع إلى 107 آلاف وحدة بحلول نهاية سنة 2025، مقابل 70 ألف وحدة حالياً، إلى جانب قدرة إنتاجية تصل إلى 120 ألف سيارة هجينة. وأكد أن هذا التطور يعود إلى اعتماد تكنولوجيا متقدمة وليس إلى انخفاض تكلفة اليد العاملة، كما يُشاع. وأضاف أن المغرب سيصبح من بين خمس دول في العالم تمتلك سلسلة إنتاج متكاملة لبطاريات السيارات الكهربائية بنسبة إدماج تصل إلى 70 في المئة، بدءاً من المواد الأساسية وصولاً إلى إنتاج خلايا البطاريات بحلول يونيو 2026. وبالرغم من تراجع صادرات قطاع السيارات في الأشهر الأولى من السنة الجارية بنسبة 27 في المئة، نتيجة انكماش السوق الأوروبية، إلا أن القطاع الصناعي بالمغرب يُساهم بـ15 في المئة من الناتج الداخلي الخام، ويحقق رقم معاملات يصل إلى 862 مليار درهم، منها 400 مليار درهم من الصادرات، ويشغل أكثر من مليون كفاءة.
من جهة أخرى، تفاعل الوزير مع مطالب المستشارين بشأن وضعية تجار القرب، مؤكداً أن الوزارة تتابع الملف بجدية وتعمل بتنسيق مع ممثلي هذه الفئة من مهنيين ونقابات. وشدد على أهمية دور تجار القرب في السلم الاجتماعي ومساهمتهم في منظومة التغطية الاجتماعية، خصوصاً خلال أزمة كوفيد. كما أشار إلى أن الوزارة تعمل على تحصين التجارة الإلكترونية بقانون يضمن حقوق المستهلكين، ويوفر آليات لمساءلة الموردين في حال وجود اختلالات، في إطار تعزيز الثقة في المعاملات الرقمية وضمان المعايير الوطنية.
