حسام فوزي.فاس
عُثر صباح اليوم الإثنين على جثة رجل من جنسية كاميرونية داخل شقة بتجزئة البركة بالملحقة الإدارية الرياض، التابعة للنفوذ الترابي لمقاطعة سايس بمدينة فاس، في ظروف لا تزال غامضة في انتظار نتائج التشريح الطبي.
وحسب ما علمته “الردار24h” من مصادر مطلعة، فإن الهالك، الذي يُعتقد أنه كان يقيم بمفرده، وُجد جثة هامدة فوق فراش نومه، دون أن تظهر عليه أي علامات للعنف أو آثار تشير إلى تدخل خارجي، ما يعزز فرضية الوفاة الطبيعية، بحسب نفس المصادر.
وفور إخطارها، انتقلت إلى عين المكان عناصر الشرطة القضائية، مدعومة بفرقة الشرطة المكلفة بشؤون المهاجرين، إلى جانب ممثل السلطة المحلية وعناصر الشرطة العلمية والتقنية، إضافة إلى رئيسة المكتب الصحي البلدي، حيث تم إجراء المعاينات الأولية، قبل نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني، قصد إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
الحادث أعاد إلى الواجهة أوضاع المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء المقيمين بمدينة فاس، لا سيما الذين يعيشون في عزلة وظروف اجتماعية صعبة، وهو ما يطرح تساؤلات حول الحاجة إلى مزيد من المواكبة والدعم لهذه الفئة، خاصة في ظل ازدياد عددهم خلال السنوات الأخيرة.
هذا، وقد فُتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بهذه الواقعة.
