الردار24H
منذ توليه رئاسة الهيئة الحضرية بمفوضية الشرطة بأولاد تايمة، برز اسم العميد الممتاز مبارك الريش كأحد الأطر الأمنية التي أثبتت حضورها الميداني القوي وفاعليتها في التصدي للظواهر التي تهدد السلامة الطرقية، وعلى رأسها ظاهرة النقل السري باستخدام قنينات غاز البوتان، التي باتت تمثل خطراً مضاعفاً على مستعملي الطريق والسكان على حد سواء.
وقد نجحت العناصر الأمنية بقيادته، مؤخراً، في حجز سيارة “مقاتلة” كانت تنشط بين جماعة اسن وأولاد تايمة، في إطار عملية نوعية تندرج ضمن سلسلة من الحملات المكثفة التي أطلقتها المفوضية للتصدي لهذا النوع من النقل غير القانوني. وأثبتت هذه العملية مدى جاهزية الفرق الميدانية التي عززت حضورها بشكل دائم في النقاط السوداء والمناطق التي تعرف نشاطاً مشبوهاً.

ويعتمد العميد الريش، في نهجه المهني، على التفاعل السريع مع شكايات المواطنين وملاحظاتهم، وتفعيل آليات المراقبة الدقيقة والمتابعة المستمرة، ما جعل العديد من المخالفين يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع القانون، بعد أن كانوا يستغلون ثغرات في المتابعة أو بطء التفاعل في فترات سابقة.
كما حرص قائد الهيئة الحضرية على تعزيز التعاون مع باقي المصالح المختصة، من سلطات محلية وفرق المراقبة، في إطار مقاربة مندمجة، هدفها تحقيق الانضباط المروري وضمان سلامة مستعملي الطريق. وقد أثمرت هذه الجهود نتائج ملموسة على الأرض، حيث انخفضت نسبة حوادث السير المرتبطة بالنقل السري، وتقلصت تحركات “المقاتلات” التي تستغل غاز البوتان بشكل خطير.
وقد نوهت ساكنة أولاد تايمة، وعدد من الفاعلين المحليين، بالمجهودات المتواصلة التي يبذلها العميد الممتاز مبارك الريش، مؤكدين أن حضوره الميداني المستمر، وحزمه في تنفيذ القانون، ساهما بشكل واضح في تحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين، وترسيخ الشعور بالأمن والانضباط داخل المدينة.
وتُعد هذه المقاربة الميدانية النموذجية نموذجاً يُحتذى به في كيفية مقاربة الملفات المرتبطة بالسلامة الطرقية، خاصة في المدن والمناطق التي تعاني من تحديات مرتبطة بالنقل العشوائي وظواهر الإهمال المروري.
