الردار24h
توصلت جريدة الردار24h بنسخة من بيان إعلامي صادر عن الدكتور الحاج عبد النبي عيدودي، يُعلن فيه عن عودته الرسمية والميدانية إلى الساحة السياسية الوطنية، في خطوة اعتبرها الكثيرون عودة قوية لاسم مثير للجدل ومؤثر في الحقل السياسي القروي.
البيان الذي حمل نبرة واثقة وعزمًا واضحًا، أكد أن هذه العودة تأتي في سياق التحولات السياسية العميقة التي تعرفها البلاد، وفي لحظة وطنية حساسة تتطلب حسب تعبيره، “تظافر الجهود وتعزيز المبادرات الصادقة لخدمة المواطن والوطن”.
عيدودي شدد على أن القرار لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد مرحلة من التأمل والتقييم، استحضر فيها التحديات المتعددة التي يعيشها المواطن المغربي، خاصة على مستوى الحكامة الترابية، وقضايا الشباب، والتنمية بالعالم القروي.
“ليست عودة شكلية”
في لهجة حاسمة، نفى الدكتور عيدودي أن تكون عودته مجرد ظهور سياسي موسمي، مشددًا على أن انخراطه سيكون فعليًا وميدانيًا، مستندًا إلى تجربة سياسية راسخة ومشروع واضح المعالم، هدفه كما جاء في البيان: “إعلاء صوت المواطن وخدمة الصالح العام بكل تجرد ومسؤولية.”
دعوة لتوحيد الصفوف
كما لم يفته في بيانه توجيه نداء مفتوح إلى جميع القوى الحية، من فعاليات مدنية وشبابية ونخب فكرية، لـالانخراط في مشروع وطني جامع، من أجل مغرب يتسع للجميع، ويؤمن بالكرامة، والتنمية، والديمقراطية الحقيقية.
وختم عيدودي بيانه بشكر كل من دعمه أو عبّر عن تأييده، مؤكداً انفتاحه على مختلف التطلعات الشعبية من خلال آليات ديمقراطية شفافة وتواصل مباشر يعيد الثقة بين المواطن والسياسة.
هل تعيد هذه العودة رسم ملامح جديدة في الخريطة السياسية القروية؟ سؤال يفرض نفسه، والأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.
