حسام فوزي
أكد المنتخب المغربي مرة أخرى حضوره القوي على الساحة الكروية العالمية بعد أن ارتقى إلى المركز الثاني عشر في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الصادر يوم 3 أبريل 2025. ويواصل “أسود الأطلس” تفوقهم على كافة المنتخبات العربية والإفريقية، ليكونوا الممثل الأبرز للقارة السمراء في المراتب المتقدمة عالميًا.
لم يكن هذا التقدم مفاجئًا بالنظر إلى الأداء المتميز الذي يقدمه المنتخب الوطني في مختلف المسابقات. فقد نجح الفريق في تحقيق انتصارين مهمين في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، بتغلبه على النيجر (2-1) وتنزانيا (2-0). هذه النتائج لم تعزز فقط رصيد المغرب من النقاط في التصنيف، بل رسخت مكانته كأحد أقوى المنتخبات على المستوى القاري والدولي.
و يقترب المنتخب المغربي من معادلة أفضل تصنيف له عبر تاريخه، عندما احتل المركز العاشر في أبريل 1998. ومع استمرار الأداء التصاعدي تحت قيادة المدرب وليد الركراكي، تبدو الفرصة سانحة لتحقيق هذا الإنجاز مجددًا بل وتجاوزه، ليكون بذلك المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذه المراتب المتقدمة في التصنيف العالمي خلال العقود الأخيرة.
يأتي هذا التقدم في لحظة حاسمة، حيث يستعد المنتخب المغربي لخوض تحديات جديدة، أبرزها استكمال التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، إلى جانب الاستعدادات للمشاركة في كأس أمم إفريقيا المقبلة. وسيمثل هذا التصنيف دافعًا معنويًا للاعبين والجهاز الفني لمواصلة الأداء القوي وتحقيق المزيد من الإنجازات.
