الردار24h
أصدرت مجموعات المشجعين البيضاويين بلاغاً مشتركاً أعلنت فيه الأسباب العميقة وراء قرارها التاريخي بمقاطعة ديربي البيضاء، مؤكدة أن الخطوة ليست وليدة انفعال أو مزايدة، بل موقف نابع من وعي جماعي بالوضع الرياضي المتأزم في العاصمة الاقتصادية.
البلاغ حمّل المسؤولية للسلطات عن ما وصفه بـ”العبث” في تدبير ورش إصلاح مركب محمد الخامس، حيث صرفت الملايير على إصلاحات غير مجدية، دون أي مساءلة أو نتائج ملموسة، مما أفرغ المعلمة من قيمتها وجعل من عملية الإصلاح مجرد واجهة إعلامية تخفي فشلاً هيكلياً دام لعقود.
كما أدان البلاغ ما سماه بـ”التضييق” على الحركية الجماهيرية، خصوصاً عبر قرارات منع التنقل، والعقوبات القاسية التي طالت شباب الألتراس استناداً إلى فصول قانونية وصفها بـ”الظالمة”، إضافة إلى حرمان البيضاء من مشاريع رياضية أساسية، وقاعات تحتضن الفرق، مقابل توجيه الاستثمارات والبنيات نحو مدن أخرى.
البلاغ انتقد أيضاً الحملات الإعلامية التي تسيء للجمهور البيضاوي، محذراً من تسخير الإعلام لخدمة أجندات مفضوحة، كما لم يفت المجموعات الرد على تصريحات بعض المسؤولين التي رأوا فيها استخفافاً بمدينة قدمت الكثير للكرة الوطنية.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن المقاطعة ليست ضد كرة القدم، بل ضد تهميش مدينة بأكملها، وضد تواطؤ مؤسساتي يراد له أن يُمرّر تحت ستار المباريات والصور الترويجية. إنها، كما قالوا، “وقفة لإيقاظ الضمائر، لا مناسبة للتزيين”.
