ذات صلة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

افتتاح مرتقب لحديقة عين السبع بالدار البيضاء يوم 22 دجنبر بعد إعادة تهيئة دامت سنوات

هشام نواش تتهيأ الدار البيضاء لافتتاح واحد من أبرز فضاءاتها...

الأكثر شهرة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

تجار الخمر المرخص لهم تحت المجهر: بيع الكحول للقاصرين يتطلب سحب الرخص ومحاسبة المتورطين

الردار24H

تشهد بعض المدن المغربية، في الآونة الأخيرة، تفشي ظاهرة مقلقة تتعلق بقيام عدد من تجار الخمر المرخص لهم ببيع المشروبات الكحولية للقاصرين، في خرق واضح للنصوص القانونية المنظمة لهذا النشاط، وتهديد مباشر للصحة العامة وللسلم الاجتماعي.

وفقاً للظهير الشريف رقم 1.77.340 الصادر بتاريخ 9 أكتوبر 1977، يُمنع بشكل صريح بيع أو تقديم أو عرض مشروبات كحولية على أي شخص لم يتم الثامنة عشرة من عمره، كما يُلزم القانون البائعين بالتحقق من سن الزبون في حال وجود شكوك بشأن بلوغه السن القانونية. ومع ذلك، تشير شهادات ميدانية ومعاينات مباشرة إلى أن بعض المحلات لا تلتزم بهذه المقتضيات، وتغض الطرف عن التحقق من هوية الزبائن القاصرين، في سعي لتحقيق أرباح سريعة، ضاربين بالقانون عرض الحائط.

هذه الممارسات الخطيرة لم تمر دون تداعيات، فقد تم تسجيل حالات متكررة لتورط قاصرين في أعمال عنف، وحوادث سير نتيجة استهلاك الكحول، مما يثير القلق بشأن الأثر الصحي والنفسي لهذه الظاهرة على فئة يفترض حمايتها لا استغلالها.

من الجانب القانوني، يُعاقب المخالفون بغرامات مالية، مع إمكانية سحب رخصة البيع أو إغلاق المحل بقرار إداري في حال تكرار المخالفة. كما تتقاطع هذه العقوبات مع أحكام القانون الجنائي المغربي، خصوصاً إذا ترتب عن بيع الكحول للقاصر أذى بدني أو تورطه في أفعال إجرامية.

وفي ظل هذه التطورات، طالبت فعاليات جمعوية السلطات المختصة بفتح تحقيقات عاجلة، وتشديد الرقابة على محلات بيع الخمور، مع تفعيل العقوبات الرادعة، وعلى رأسها سحب الرخص من المخالفين، حمايةً للناشئة، واحتراماً للقانون الذي يبدو، في كثير من الحالات، حبيس النصوص دون تطبيق فعلي.

إن استمرار هذه التجاوزات دون حزم يهدد بمزيد من الانفلات، ويُضعف الثقة في جدية تطبيق القانون، مما يستوجب تدخلاً فورياً وشاملاً يقطع الطريق أمام كل من يعبث بمستقبل الأجيال الناشئة من أجل مكاسب ربحية ضيقة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة