ذات صلة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

افتتاح مرتقب لحديقة عين السبع بالدار البيضاء يوم 22 دجنبر بعد إعادة تهيئة دامت سنوات

هشام نواش تتهيأ الدار البيضاء لافتتاح واحد من أبرز فضاءاتها...

الأكثر شهرة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

حادث باب فتوح بفاس يُعيد الجدل حول النقل السري وضرورة إصلاح قطاع النقل الحضري

حسام فوزي.فاس

لم يكن يوم الجمعة 11 أبريل يوماً عادياً في منطقة باب فتوح بفاس، حيث تحوّلت لحظات عادية إلى مشهد مأساوي بعد انقلاب دراجة نارية ثلاثية العجلات، مخصصة للنقل السري، كانت تحمل عددًا من الركاب يفوق بكثير قدرتها الاستيعابية. الحصيلة: 11 مصاباً وجدل واسع يتجدد حول فوضى النقل وغياب البدائل الآمنة.

الحادث، الذي وقع على منحدر حاد، لم يكن مجرد نتيجة خطأ فردي، بل هو عَرَضٌ واضح لاختلال بنيوي في تدبير النقل الحضري، خاصة في الأحياء التي تعاني التهميش والعزلة. فهذه الدراجات التي تُستغل بشكل غير قانوني لا تنتشر عبثاً، بل تملأ فراغاً تركته الدولة في مناطق لم تصلها خدمات نقل عمومي منتظم وفعّال.

ورغم الخطر الواضح الذي تشكله هذه الوسائل، فإن الإقبال عليها مستمر من قِبَل المواطنين، لا عن رغبة، بل عن اضطرار. فحين لا يجد المواطن وسيلة تقلّه إلى عمله أو قضاء أغراضه، سيختار ما هو متاح، حتى لو كان ذلك على حساب سلامته.

المشكلة لا تتعلق فقط بوسيلة نقل متهالكة ولا بسائق متهور، بل بمنظومة تتعامل مع النقل كرفاهية لا كحق أساسي. ورغم المبادرات المتقطعة والتصريحات الرسمية، لا يزال الواقع يُعيد إنتاج نفس المآسي، وسط غياب رؤية واضحة لتوسيع وتجويد خدمات النقل.

حادث باب فتوح ليس الأول ولن يكون الأخير ما لم تُعالج جذور الظاهرة. المطلوب اليوم ليس فقط مراقبة أو تحرير مخالفات، بل وضع خطة حقيقية تُعيد الاعتبار للنقل العمومي، وتُوفر حلولًا عملية للمواطن البسيط، بدل تركه يتنقل بين الحياة والموت على ثلاث عجلات.

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة