الردار24H
في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إحياء المسار السياسي لقضية الصحراء المغربية، عقد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا لقاءً مع المفوض السامي لشؤون اللاجئين برهام صالح، خُصص لتقييم آخر تطورات النزاع واستعراض الجهود الدبلوماسية الجارية تحت إشراف الأمم المتحدة، حيث ركزت المباحثات على المشاورات التي تتم بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية وبمشاركة الأطراف المعنية، وفي مقدمتها المملكة المغربية والجزائر وموريتانيا إلى جانب جبهة البوليساريو، وذلك بهدف الدفع نحو حل سياسي واقعي ودائم يحظى بقبول جميع الأطراف، كما تطرق اللقاء إلى الأبعاد الإنسانية المرتبطة بالملف، خاصة أوضاع اللاجئين في مخيمات تندوف، حيث تم استعراض البرامج التي تشرف عليها وكالات أممية، وعلى رأسها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، من أجل تحسين ظروف العيش وضمان الكرامة الإنسانية، وفي هذا السياق، عبّر برهام صالح عبر منصة X عن تقديره لهذا اللقاء، مشيرًا إلى أهمية الجهود المبذولة بدعم من البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة للوصول إلى تسوية عادلة ومستدامة، ومؤكدًا استعداد المفوضية لمواصلة مواكبة هذه الدينامية على المستويين الإنساني والسياسي، ويأتي هذا التحرك في ظرفية دولية تتسم بتكثيف المبادرات الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف، خاصة قبيل الإحاطتين المرتقبتين أمام مجلس الأمن الدولي من طرف دي ميستورا ورئيس بعثة المينورسو ألكسندر إيفانكو، حيث يُنتظر أن يتم تقديم تقييم شامل للتطورات السياسية والميدانية في أفق الدفع بمسار التسوية تحت رعاية الأمم المتحدة.
