حسام فوزي.فاس
تحولت مشادة عائلية مأساوية إلى جريمة قتل بشعة بحي الجديد بمقاطعة زواغة في مدينة فاس، بعدما أقدم شاب في الخامسة والعشرين من عمره على طعن شقيقه الأكبر بسكين داخل منزلهما، مما أودى بحياته. الضحية، البالغ من العمر 28 سنة، نُقل في حالة حرجة إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني، حيث فارق الحياة متأثرًا بإصابته.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الجاني، الذي يعاني من اضطرابات نفسية، دخل في خلاف حاد مع أخيه تطور إلى عنف دموي، أنهى حياة شقيقه في لحظة غضب. الحادث خلّف صدمة كبيرة في صفوف الجيران والمعارف، الذين عبروا عن أسفهم لما آلت إليه الأمور داخل أسرة واحدة.
عناصر الأمن حلت بسرعة بمكان الحادث، حيث تم توقيف الجاني وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة. الجريمة أعادت إلى الواجهة النقاش حول العنف الأسري وأهمية التكفل بالأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية قبل تفاقمها.
