الردار24h
في مشهد يعكس استهتارًا صارخًا بالقانون واستغلالًا واضحًا للنفوذ، أقدم رئيس جماعة سيدي عزوز التابعة لإقليم سيدي قاسم على إيقاف سيارة الجماعة في مكان يُمنع فيه الوقوف، وذلك وسط المدار الرئيسي لمدينة مشرع بلقصيري، في تحدٍّ سافر لقوانين السير وحرمة الفضاء العمومي.
الواقعة التي لم تكن الأولى من نوعها، تكررت أمام أعين المارة، رغم أن علامات منع التوقف واضحة من خلال صباغة الرصيف باللونين الأحمر والأبيض. إلا أن الرئيس لم يُعر الأمر أي اهتمام، وركن السيارة لقضاء مآربه الشخصية، غير مكترث بسلامة مستعملي الطريق أو احترام النظام العام.
هذا السلوك أثار موجة من الغضب والاستياء في صفوف المواطنين، الذين عبّروا عن امتعاضهم من خلال اتصالات توصلت بها جريدة “الردار 24H”، معتبرين ما جرى “خرقًا فاضحًا” من طرف مسؤول يفترض فيه أن يكون نموذجًا لاحترام القانون، لا أول من يخرقه.
الحادثة تسلط الضوء مجددًا على ممارسات بعض المنتخبين المحليين الذين يستغلون مواقعهم لقضاء مصالحهم الخاصة، في غياب واضح للمحاسبة. كما تجدد الدعوة إلى ضرورة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، لضمان هيبة القانون واستعادة ثقة المواطن في مؤسسات الدولة.
