حسام فوزي.فاس
تعيش ساكنة حي المسيرة 1 ببنسودة، فاس، وضعاً أمنياً مقلقاً بفعل تصرفات شخص مختل عقليًا، بات يشكل خطراً حقيقياً على المارة وأصحاب المحلات التجارية، بعد أن حوّل حديقة عمومية إلى أطلال من التخريب والفوضى.
المعني بالأمر لا يكتفي بتخريب الممتلكات العامة، بل تجاوز ذلك إلى الاعتداء اللفظي والجسدي على المواطنين، إضافة إلى تصرفات مشينة في الشارع العام، ما أثار موجة من الغضب والاستياء وسط الساكنة.
مصادر محلية أكدت أن المختل العقلي أصبح تهديداً يومياً، وأن الخوف يتملك الأطفال والنساء بسبب مشاهد التعري والعنف في الأزقة، مما يفرض تدخلاً أمنياً عاجلاً قبل أن تقع الكارثة.
وفي ظل هذا التوتر المتزايد، ذكرت الساكنة بما حدث في واقعة سفاح ابن أحمد، حيث أُهملت تحذيرات السكان، إلى أن استفاق الجميع على فاجعة دامية. واليوم، يحذر سكان المسيرة 1 من تكرار السيناريو، داعين السلطات إلى التعامل بالجدية المطلوبة.
المطالب واضحة: نقل المختل إلى مؤسسة متخصصة للعلاج النفسي، إعادة تأهيل الحديقة العمومية المتضررة، وتعزيز التواجد الأمني لضمان السكينة وحماية الأرواح.
الكرة الآن في ملعب السلطات المحلية، وأي تأخر قد يكلف الكثير.
