الردار24h
في قضية مثيرة، كشف أحد السجناء القابعين حاليًا بسجن القنيطرة، بعد أن قضى فترة في سجن طنجة، عن تعرضه لعملية احتيال من قِبل أقاربه، الذين استغلوا غيابه لبيع جميع ممتلكاته دون علمه.
السجين، الذي ينحدر من حدكورت بإقليم سيدي قاسم، اعتُقل سنة 2023 وصدر في حقه حكم بالسجن لمدة ست سنوات. قبل دخوله السجن، كانت لديه أملاك تتجاوز قيمتها 300 مليون سنتيم، تشمل أراضي زراعية، سيارات، محارث، وشاحنات. ومن أجل ضمان استمرارية مشاريعه الفلاحية وعدم توقف مداخيله خلال فترة عقوبته، منح وكالة قانونية لأحد أقاربه لتسيير أعماله، لكنه تفاجأ لاحقًا بأن هذا الأخير استغل الوكالة، وبالتنسيق مع أفراد من العائلة، قام ببيع كل ممتلكاته، تاركًا إياه دون أي مصدر دخل.
ولم يكتفوا بذلك، بل توقفوا عن زيارته وامتنعوا عن تقديم أي دعم مالي له داخل السجن، مما جعله يعيش ظروفًا صعبة، حيث أصبح أحد أصدقائه من يتكفل بمصاريفه. أمام هذا الوضع، اضطر السجين إلى تقديم شكاية من داخل زنزانته، حيث تفاعلت معها النيابة العامة وأحالتها على الدرك الملكي بحدكورت لفتح تحقيق في القضية.
وبهدف إيصال صوته والمطالبة باسترجاع حقوقه، توجه السجين لجريدة “الردار 24H” عن طريق أحد أقاربه، معبرًا عن أمله في تحقيق العدالة وإنصافه في مواجهة من خانوا ثقته، خصوصًا أنه لا يزال أمامه ثلاث سنوات داخل السجن.
