ذات صلة

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

الأكثر شهرة

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

سعيد الناصري: لا علاقة لعبد اللطيف وهبي بـ”إسكوبار الصحراء” وما قمت به كان بدافع إنساني فقط

الردار24H

في تطور جديد لملف “إسكوبار الصحراء”، أكد سعيد الناصري، البرلماني السابق والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، خلال جلسة استماع أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أن وزير العدل عبد اللطيف وهبي لا صلة له بهذه القضية، مشددًا على أن اسمه لم يرد في أي من المكالمات الهاتفية أو التسجيلات المعتمدة كأدلة في الملف.

الناصري أوضح أن فدوى أزيرار، إحدى المتابعات في القضية، هي من أخبرته أن الوزير قد يتدخل في مسألة ترحيل “المالي” إلى دولة مالي، دون أن يتأكد من صحة هذه المعلومة أو يتواصل مع الوزير بخصوصها. ولفت إلى أن الحديث عن “ترتيبات الترحيل” جاء على لسان أزيرار، التي قدمت نفسها له في البداية كزوجة لـ”إسكوبار الصحراء”، قبل أن يُفاجأ لاحقًا بأنها كانت على علاقة غير شرعية به وأنها أنجبت منه طفلًا يعاني من إعاقة.

وأضاف الناصري أنه قدم مساعدة مالية لها من باب الواجب الإنساني، خاصة بعد أن ادعت أنها تمر بظروف اجتماعية قاسية، دون أن يكون له علم مسبق بحقيقة ارتباطها بالمشتبه فيه الرئيسي.

كما أشار إلى أن “الحاج بن إبراهيم” طلب منه مساعدتها في إيجاد مكان للإقامة، ليعرض عليها استخدام شقة يملكها في المحمدية، واعدًا بمنحها مبلغ مليون سنتيم شهريًا لتدبير مصاريفها، غير أنه قرر لاحقًا تغيير قفل الشقة لأسباب لم يحددها.

الناصري أكد أن ما قام به لم يكن سوى مساعدة إنسانية عابرة، نافيًا أي تورط في عمليات ترحيل أو تنسيق مع أي جهة رسمية. كما جدد تأكيده أن اسم وزير العدل لم يُذكر قط في المكالمات المسجلة، وكل ما ورد بشأنه كان مجرد كلام على لسان فدوى دون أي دليل ملموس.

وتبقى هذه التصريحات الجديدة جزءًا من مسلسل قضائي شائك، تتابعه الأوساط السياسية والإعلامية باهتمام كبير، نظرًا لتشعب الملف وتشابك خيوطه بين السياسة والجريمة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة