رشيد فتحي /الردار24
تشهد منطقة العالية بمقاطعة سيدي البرنوصي بالدار البيضاء تصاعدًا مقلقًا في وتيرة السرقات، خاصة تلك التي تستهدف الدراجات، إلى جانب تنامي مظاهر الإزعاج الليلي، ما خلق حالة من التوتر والاستياء في صفوف السكان الذين أصبحوا يعيشون تحت وطأة هذه التحديات اليومية.
سرقة الدراجات.. وسيلة النقل تتحول إلى هدف للّصوص
تحوّلت الدراجات، التي تُعد وسيلة التنقل الأساسية للعديد من سكان العالية، إلى هدف مفضل لعصابات السرقة، في ظل غياب الحماية الكافية ومحدودية التغطية الأمنية. ويؤكد العديد من المتضررين أن هذه السرقات لا تقتصر فقط على الخسائر المادية، بل تؤثر بشكل مباشر على تنقلاتهم اليومية وحياتهم المهنية والاجتماعية.
ليالٍ صاخبة وراحة مفقودة
بالتوازي مع ذلك، تتصاعد شكاوى السكان من الإزعاجات الليلية المتكررة، الناتجة عن تجمعات بعض الشباب في الأزقة، وإحداثهم للفوضى والضجيج في أوقات متأخرة. وضعٌ بات يُقوّض راحة السكان ويُفاقم من شعورهم بانعدام الأمن داخل أحيائهم.
دعوات لتدخل فوري وحلول واقعية
في ظل هذا الوضع، يطالب سكان العالية السلطات المحلية باتخاذ إجراءات عاجلة تشمل:
تعزيز التواجد الأمني عبر دوريات ليلية منتظمة للحد من السرقات وضبط المخالفات.
تهيئة مواقف آمنة للدراجات وتزويدها بوسائل المراقبة والحراسة.
إطلاق حملات توعوية لتحسيس الساكنة بأهمية التعاون مع الأجهزة الأمنية والتبليغ عن السلوكات المشبوهة.
تطلعات السكان.. أمن وهدوء واستقرار
يؤكد السكان أن ضمان الأمن العام والسكينة مسؤولية مشتركة، ويتطلعون إلى تحرك حقيقي من الجهات المسؤولة يُعيد الثقة ويحسّن جودة الحياة في أحيائهم، في انتظار أن تتحول مطالبهم إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.
