الردار24H
في إطار التواصل مع الساكنة وتعزيز الشفافية بخصوص تدبير الشأن المحلي، أعلن أحد المستشارين الجماعيين بجماعة سيدي الكامل بإقليم سيدي قاسم عن قرب انطلاق مجموعة من المشاريع التنموية الهامة التي من شأنها أن تُسهم في تحسين ظروف عيش المواطنين والنهوض بالبنية التحتية للمنطقة.
وحسب ما جاء به المستشار فإن المشاريع المنتظرة تشمل تهيئة الطرق والمسالك القروية، تعزيز الشبكة الكهربائية والماء الصالح للشرب، وإنجاز مرافق اجتماعية وثقافية تخدم مختلف الفئات، خصوصاً الشباب والنساء والأطفال.
وأكد المتحدث أن هذه المشاريع تأتي ثمرة لترافع مستمر داخل المجلس، وتنسيق دائم مع السلطات الإقليمية والقطاعات الوزارية المعنية، في أفق ضمان عدالة مجالية وتوزيع متوازن للموارد.
وأضاف أن المجلس الجماعي عازم على مواصلة العمل بنفس الجدية والمسؤولية لتجاوز التحديات التنموية التي تعرفها الجماعة، مؤكداً على أهمية إشراك الساكنة في تتبع ومواكبة هذه الأوراش، بما يكرّس ثقافة الحكامة والشفافية.
وتأتي هذه المبادرات في وقت تتطلع فيه ساكنة سيدي الكامل إلى تحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ظل محدودية فرص التشغيل وندرة الخدمات الأساسية ببعض الدواوير والمراكز القروية.
الساكنة عبّرت من جهتها عن ارتياحها لهذه الخطوة، مطالبة بتسريع وتيرة الإنجاز وضمان جودة المشاريع، داعية إلى الابتعاد عن الحسابات السياسية الضيقة والتركيز على خدمة المصلحة العامة.
