حسام فوزي
بمناسبة اليوم الأممي للعمال، وجّه شفيق الهجري، الكاتب الوطني للشبيبة العمالية، كلمة قوية إلى الشغيلة المغربية، مؤكدًا على رمزية فاتح ماي كعيد للنضال والصمود، وليس مجرد يوم احتفالي. الكلمة التي حملت مضامين اجتماعية وسياسية وإنسانية، جددت التأكيد على مركزية القضية العمالية في مسار النضال الديمقراطي بالمغرب.
افتتح الهجري كلمته بتهنئة العمال والعاملات، مشددًا على أن “حقوق العمال ليست شعارات، بل مبادئ يجب تحقيقها ميدانيًا”، داعيًا إلى خلق بيئات عمل عادلة تضمن الكرامة والأجور المنصفة لكل العاملين. وأبرز أهمية دور الشباب في بناء مستقبل الاقتصاد الوطني، معتبرًا إياهم “القوة الدافعة نحو الابتكار والتغيير”.
ولم تغب القضية الفلسطينية عن الكلمة، حيث أكد المتحدث أن “فلسطين قضية إنسانية قبل أن تكون سياسية”، مجددًا رفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا، ومطالبًا بإسقاط الاتفاقات التي وصفها بـ”غير الشرعية”.
كما تطرقت الكلمة إلى حرية التعبير، مع توجيه انتقادات لوسائل إعلامية اتُهمت بـ”التشهير بالصحفيين والصحفيات”.
وحذر الهجري من “توغل لوبيات العقار” التي قال إنها تستغل التحضير لتنظيم المونديال لنزع أراضٍ بدون اتباع المساطر القانونية، معبّرًا عن تضامنه مع الكاتب الوطني لشبيبات اليسار فاروق المهداوي، الذي يتعرض لما سماه “حملات شكايات بالوكالة من لوبيات العقار بالرباط”.
واختتم الكاتب الوطني كلمته بتجديد التأكيد على هوية النقابة التي وصفها بأنها “نقابة النوع والكيف، وليست نقابة الكم وبيع الحقوق”، داعيًا إلى استمرار النضال من أجل العدالة الاجتماعية، وضمان حقوق الشغيلة في كل القطاعات، خاصة في قطاع التعليم.
