ذات صلة

الوداد يقترب من استعادة خدمات فيريرا بعد أشهر من الغياب

  يمكنك اعتماد الصياغة الصحفية التالية: الوداد يقترب من استعادة خدمات...

شميشة يراسل عيدودي: من زلزال الإعفاء إلى يقين التجربة

  شميشة يراسل عيدودي: من زلزال الإعفاء إلى يقين التجربة بقلم:...

جسم مشبوه يستنفر الأجهزة الأمنية بسبتة وسط إجراءات احترازية مشدد

جسم مشبوه يستنفر الأجهزة الأمنية بسبتة وسط إجراءات احترازية...

الأكثر شهرة

الوداد يقترب من استعادة خدمات فيريرا بعد أشهر من الغياب

  يمكنك اعتماد الصياغة الصحفية التالية: الوداد يقترب من استعادة خدمات...

شميشة يراسل عيدودي: من زلزال الإعفاء إلى يقين التجربة

  شميشة يراسل عيدودي: من زلزال الإعفاء إلى يقين التجربة بقلم:...

صراع المعارضة يُجهض ملتمس الرقابة ويكشف تصدعات في صفوفها

الردار24H

فشل محاولة المعارضة تقديم ملتمس رقابة ضد الحكومة يعيد تسليط الضوء على التصدعات العميقة داخل صفوفها، بعد أن تبادل حزب العدالة والتنمية وحزب الاتحاد الاشتراكي الاتهامات حول مسؤولية تعثر هذه المبادرة. فحسب تصريحات عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للبيجيدي، فإن المشروع كان ثمرة اتفاق جماعي بين مكونات المعارضة، قبل أن يتنصل الفريق الاشتراكي من التزاماته بشكل مفاجئ، ما أدى إلى نسف التنسيق في لحظاته الأخيرة.

بووانو أشار خلال ندوة نظمتها قيادة الحزب بالرباط، إلى أن المعارضة كانت قد توصلت إلى توافق حول آلية طرح الملتمس بعد رصد “تعنت الحكومة”، سواء في ما يخص رفضها تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بخصوص استيراد الأغنام، أو امتناعها عن تقديم توضيحات مالية. غير أن الخلافات حول من سيتكفل بتلاوة المذكرة، وتحفّظ الفريق الاشتراكي على بعض الأسماء المقترحة، سرعان ما أطاحت بالتفاهم الهش، لتنتهي المبادرة إلى طريق مسدود.

واتهم بووانو صراحة الاتحاد الاشتراكي بالتذبذب في مواقفه، متسائلًا عن مدى صدقية تموضعه كحزب معارض، في ظل ما وصفه بـ”تراجع مستمر عن التنسيق”، مذكّرًا بأن الحزب ذاته سبق أن انسحب من تنسيق سابق مع المعارضة الرباعية. كما وجّه انتقادات لاذعة للحكومة، متهما إياها بـ”الفشل في تدبير الملفات الكبرى”، و”تهميش البرلمان”، و”الانغلاق أمام المبادرات التشريعية للمعارضة”.

الجدل حول فشل هذا الملتمس يكشف من جهة هشاشة الجبهة المعارضة، ومن جهة أخرى تآكل الثقة بين مكوناتها، في لحظة سياسية دقيقة كانت تستدعي، بحسب مراقبين، مواقف موحدة تتجاوز الحسابات الحزبية الضيقة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة