الردار 24H
يشهد إقليم سيدي قاسم إنجاز مشروع رياضي جديد يهم تهيئة ملعبين للقرب بالعشب الاصطناعي بالجماعة الترابية مشرع بلقصيري، في إطار دعم البنيات التحتية الرياضية وتعزيز فضاءات القرب لفائدة الشباب.
وبحسب المعطيات الواردة في اللوحة التعريفية للمشروع، فإن هذا الورش يتم بتمويل من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عبر صندوق التضامن للسكن والاندماج الحضري، وبشراكة مع المديرية العامة للجماعات الترابية. وقد حُددت مدة إنجازه في ستة أشهر، بغلاف مالي يبلغ حوالي 2.349.504 درهم.
ويأتي هذا المشروع، وفق معطيات متطابقة، ضمن الدينامية التي أطلقها المجلس الجماعي السابق، في عهد رئيسه عبد الرحيم نضري، حيث تم إدراجه ضمن برامج التأهيل الحضري الرامية إلى تطوير البنيات التحتية الرياضية وتقريبها من الشباب.
وتُشرف على إنجاز المشروع شركة متخصصة في أشغال الهندسة المدنية، فيما يتكلف مكتب دراسات بمتابعة الجوانب التقنية، إلى جانب مختبر مختص لمراقبة الجودة، بما يضمن احترام المعايير المعمول بها.
ويراهن هذا المشروع على توفير فضاءات رياضية ملائمة لممارسة كرة القدم، وتشجيع الشباب على الانخراط في الأنشطة الرياضية، فضلاً عن الإسهام في تحسين جودة الحياة داخل المجال الحضري.
ويرى متابعون أن هذه المبادرة تعكس أهمية الاستمرارية في تدبير المشاريع المحلية، حيث تظل الأوراش التي تم إطلاقها خلال ولايات سابقة ذات أثر ملموس عند استكمالها، بما يخدم مصلحة الساكنة ويعزز التنمية المحلية.
يشهد إقليم سيدي قاسم إنجاز مشروع رياضي جديد يهم تهيئة ملعبين للقرب بالعشب الاصطناعي بالجماعة الترابية لقصيري، في إطار دعم البنيات التحتية الرياضية وتعزيز فضاءات القرب لفائدة الشباب.
وبحسب المعطيات الواردة في اللوحة التعريفية للمشروع، فإن هذا الورش يتم بتمويل من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عبر صندوق التضامن للسكن والاندماج الحضري، وبشراكة مع المديرية العامة للجماعات الترابية. وقد حُددت مدة إنجازه في ستة أشهر، بغلاف مالي يبلغ حوالي 2.349.504 درهم.
ويأتي هذا المشروع، وفق معطيات متطابقة، ضمن الدينامية التي أطلقها المجلس الجماعي السابق، في عهد رئيسه عبد الرحيم نضري، حيث تم إدراجه ضمن برامج التأهيل الحضري الرامية إلى تطوير البنيات التحتية الرياضية وتقريبها من الشباب.
وتُشرف على إنجاز المشروع شركة متخصصة في أشغال الهندسة المدنية، فيما يتكلف مكتب دراسات بمتابعة الجوانب التقنية، إلى جانب مختبر مختص لمراقبة الجودة، بما يضمن احترام المعايير المعمول بها.
ويراهن هذا المشروع على توفير فضاءات رياضية ملائمة لممارسة كرة القدم، وتشجيع الشباب على الانخراط في الأنشطة الرياضية، فضلاً عن الإسهام في تحسين جودة الحياة داخل المجال الحضري.
ويرى متابعون أن هذه المبادرة تعكس أهمية الاستمرارية في تدبير المشاريع المحلية، حيث تظل الأوراش التي تم إطلاقها خلال ولايات سابقة ذات أثر ملموس عند استكمالها، بما يخدم مصلحة الساكنة ويعزز التنمية المحلية.
