ذات صلة

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

الأكثر شهرة

خلافات سياسية تُربك نقل جثمان متوفى بسيدي حجاج واد حصار

هشام نواش.مديونة شهدت جماعة سيدي حجاج واد حصار أمس الجمعة...

هل يسير حزب الأصالة والمعاصرة على خطى حزب الاستقلال في ملف “مقبرة الإحسان”؟

هشام نواش.مديونة تتجه الأنظار من جديد إلى كواليس تدبير الشأن...

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

عصابة تقتحم محل ذهب بطنجة من الجدار الخلفي وتختفي كالأشباح

الردار24h

في سيناريو محبوك لا يخلو من جرأة ودهاء، استغلّت عصابة مجهولة لحظات خشوع سكان حي الحداد بمدينة طنجة خلال صلاة الجمعة، لتنفّذ واحدة من أخطر عمليات السطو على محل لبيع الذهب والمجوهرات، في وضح النهار ودون إطلاق رصاصة واحدة.

المثير في الواقعة أن اللصوص لم يدخلوا من الباب، بل من “الجدار الخلفي”، حيث تمكنوا من اقتحام المحل بعد أن أحدثوا فتحة دقيقة انطلاقًا من محل تجاري مجاور. العملية التي تبدو وكأنها مقتبسة من أفلام هوليوودية، جرت بهدوء تام، وفي توقيت محسوب، مما يوحي بوجود تخطيط مسبق ومعرفة دقيقة بمحيط المحل وسلوكيات صاحبه.

المعطيات الأولية تشير إلى أن المسروقات تقدّر بملايين السنتيمات، وقد كانت معدّة للبيع بعد الصلاة مباشرة، وهو ما يرجح أن اللصوص كانوا يراقبون تحركات التاجر عن كثب.

الصدمة كانت قوية على صاحب المحل، الذي عاد مطمئنًا من المسجد ليجد محله مُفرغًا من الذهب، فهرع إلى إبلاغ الأمن، لتستنفر السلطات عناصرها، ويحل والي أمن طنجة، عبد الكبير فرح، بنفسه إلى عين المكان، مرفوقًا بكبار المسؤولين الأمنيين.

التحقيقات لا تزال جارية، والبصمات رُفعت، والمسرح تم تمشيطه بدقة. ومع ذلك، تظل الأسئلة معلقة: من هم منفذو هذه العملية الجريئة؟ وهل كانت مجرد ضربة حظ، أم أن المدينة على موعد مع عصابة محترفة جديدة؟

في انتظار فك لغز “سطو الجمعة”، يبقى الخوف والحذر سيد الموقف في حي الحداد، فيما يترقّب السكان نتائج التحقيقات التي قد تحمل مفاجآت ثقيلة.

 

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة