عمال عرضيون بجماعة فاس يحتجون على تأخر صرف أجورهم ويهددون بالتصعيد
حسام فوزي.فاس
شهدت جماعة فاس، صباح اليوم، احتجاج العشرات من العمال العرضيين، تنديدًا بتأخر صرف رواتبهم لثلاثة أشهر متتالية، في ظل أوضاع اجتماعية واقتصادية متردية. وعبّر المحتجون عن معاناتهم اليومية في إعالة أسرهم، خاصة مع تزامن هذه الأزمة مع شهر رمضان وارتفاع تكاليف المعيشة، وسط تجاهل تام من الجهات المسؤولة.
وحسب تصريح أحد العمال لجريدة الردار 24 يعمل هؤلاء العمال في ظروف صعبة دون أي تغطية صحية أو اجتماعية، رغم المخاطر التي تواجههم في أداء مهامهم اليومية، وقد حاول الاستفادة من نظام التغطية الصحية “أمو”، إلا أنه فوجئ برفض طلبه و تم إخباره أنه موظف، ما حرمه من الاستفادة من هذا النظام، بينما لا يتوفر في المقابل على أي تغطية صحية تابعة لعمله.
وأضاف نفس المصدر أن العمال العرضيين يتقاضون أجورًا لا تتجاوز 1700 درهم شهريًا، وهي لا تكفي لتغطية أبسط الحاجيات، خاصة في ظل موجة الغلاء الحالية. وأكد أن العمال يعتزمون تصعيد احتجاجاتهم في الأيام المقبلة، في حال استمرار تهميش مطالبهم، مطالبين المسؤولين بالتدخل العاجل لحل أزمتهم وإنهاء معاناتهم.
ورغم تكرار احتجاجاتهم، لم يتلقّ العمال أي ردّ رسمي من الجهات المعنية، ما زاد من غضبهم ودفعهم إلى تصعيد مطالبهم. وأكدوا أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى خطوات احتجاجية أكثر حدة، محملين السلطات مسؤولية إيجاد حل سريع يضمن حقوقهم المشروعة.
في انتظار أي تحرك من الجهات المسؤولة، يستمر هؤلاء العمال في مواجهة مصيرهم المجهول، متشبثين بمطلبهم الأساسي: صرف مستحقاتهم المتأخرة وضمان حقوقهم الأساسية في العمل الكريم.
