ذات صلة

فؤاد سليم.. اسم يفرض حضوره بثقة المواطنين ودعم الشارع بالإقليم

الردار24H في مشهد سياسي يزداد تعقيدا يوما بعد يوم، يبرز...

طعن قضائي في نتائج الانتخابات الجزئية بجماعة صفصاف إقليم سيدي قاسم

الردار24H شهدت المحكمة الإدارية بالرباط إيداع مقال طعن يروم المطالبة...

عامل إقليم سيدي قاسم يتفقد مشروع الحماية من الفيضانات بمشرع بلقصيري

الردار24H قام عامل إقليم سيدي قاسم، صباح اليوم، بزيارة ميدانية...

13 مستشارًا جماعيًا ينددون بالاعتداء على فؤاد باخويى داخل دورة رسمية

الردار24H شهدت جماعة الصفصاف بإقليم سيدي قاسم، يوم الأربعاء 7...

الأكثر شهرة

فؤاد سليم.. اسم يفرض حضوره بثقة المواطنين ودعم الشارع بالإقليم

الردار24H في مشهد سياسي يزداد تعقيدا يوما بعد يوم، يبرز...

طعن قضائي في نتائج الانتخابات الجزئية بجماعة صفصاف إقليم سيدي قاسم

الردار24H شهدت المحكمة الإدارية بالرباط إيداع مقال طعن يروم المطالبة...

عامل إقليم سيدي قاسم يتفقد مشروع الحماية من الفيضانات بمشرع بلقصيري

الردار24H قام عامل إقليم سيدي قاسم، صباح اليوم، بزيارة ميدانية...

13 مستشارًا جماعيًا ينددون بالاعتداء على فؤاد باخويى داخل دورة رسمية

الردار24H شهدت جماعة الصفصاف بإقليم سيدي قاسم، يوم الأربعاء 7...

عندما تزهر الأرض… فلنمنح الجمال أولوية على الجغرافيا

حسام فوزي.فاس

في موسم الربيع، تتزين التلال المغربية برداء بنفسجي ساحر، وتتحول بعض الزوايا الهادئة من البلاد إلى لوحات طبيعية خلابة تخطف الأنفاس. مؤخرًا، انتشرت صور مذهلة لمروج مزهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ورافقها نقاش واسع حول الموقع الجغرافي الدقيق لهذه المناظر: هل هي تابعة لفاس أم لتاونات أم لمولاي يعقوب؟

ورغم أن بعض المصادر تحدد المكان بين دوار “عين الرمان” ودوار “زليفة”، في منطقة تُعرف محليًا بـ”الشراقي” أو “السبيل”، وترابيًا داخل جماعة عين بوعلي بإقليم مولاي يعقوب، فإن التفاعل على المنصات الرقمية لم يخلُ من الجدل حول الانتماء الإداري، بل وصل أحيانًا إلى حدة في الطرح وتبادل للاتهامات بشأن “سرقة الجمال” أو “تهميش المكان”.

لكن وسط هذا السجال، يغيب سؤال أكثر أهمية: ماذا يعني أن نختلف حول الجغرافيا، ونغفل عن الاحتفاء بالجمال نفسه؟
المناظر الطبيعية لا تطلب بطاقة تعريف، ولا تختار الانتماء، بل تهب نفسها للعيون التي تراها، وللقلوب التي تقدرها. وتلك الصور، أيًا كان موقعها الدقيق، تنتمي أولًا وأخيرًا إلى الأرض المغربية، بكل امتداداتها وتنوعها.

من المهم توثيق المواقع الجغرافية بدقة، سواء لأغراض السياحة أو البحث أو التنمية المحلية، لكن من الأجمل أن نُجمع على تقدير هذا الجمال الطبيعي دون أن يتحوّل إلى مادة خلاف. فحب الأرض لا يُقاس باسم الجماعة أو الإقليم، بل بالقدرة على احترامها، وحمايتها، ومشاركتها مع الآخرين.

في النهاية، لعل ما نحتاجه اليوم هو أن نرتقي بالنقاش، وأن نوجّه طاقتنا نحو الترويج لهذه الكنوز الطبيعية، بدلًا من الوقوف عند من ينسبها لمن. فحين تزهر الأرض، لا تسأل من تبهجه… فقط تزهر.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة