ذات صلة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

افتتاح مرتقب لحديقة عين السبع بالدار البيضاء يوم 22 دجنبر بعد إعادة تهيئة دامت سنوات

هشام نواش تتهيأ الدار البيضاء لافتتاح واحد من أبرز فضاءاتها...

الأكثر شهرة

تراجع الأدوار الدستورية للجماعات المحلية في مقابل توسع نفوذ السلطة المحلية

هشام نواش يشهد المشهد الترابي بالمغرب في السنوات الأخيرة نقاشاً...

الرباط ومدريد ترسّخان شراكة شاملة عبر دفعة جديدة من الاتفاقيات ومواقف سياسية منسجمة

الردار24H شهدت العاصمة مدريد حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً خلال انعقاد...

المنتخب المغربي الرديف يستعد لاختبار سلطنة عُمان في كأس العرب

الردار24H أنهى المنتخب المغربي الرديف استعداداته لمواجهة منتخب سلطنة عُمان،...

عامل إقليم الخميسات يخلّد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة باحتفاء مؤثر ومبادرات داعمة

مهرى الحسين.الخميسات خلّد إقليم الخميسات، يومه، اليوم العالمي للأشخاص ذوي...

تنسيق هيئات التعليم الأولي يعلن خطوة احتجاجية جديدة للمطالبة بإنصاف العاملين بالقطاع

الردار24H أعلن التنسيق الوطني لهيئات التعليم الأولي عن تنظيم محطة...

غياب التنسيق يضعف الأثر الإعلامي لتزامن المعرضين الدولي للفلاحة بمكناس والدولي للكتاب بالرباط

الردار24H

في سابقة غريبة تثير أكثر من تساؤل، يعيش المشهد الثقافي والاقتصادي بالمغرب حالة من الارتباك، بعد أن تزامن تنظيم المعرض الدولي للفلاحة بمكناس مع المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، وهما حدثان من الأبرز على مستوى الأجندة الوطنية والدولية، كان من المفترض أن يحظيا كلٌ منهما باهتمام خاص، سواء من حيث الحضور الجماهيري أو التغطية الإعلامية.

ففي الوقت الذي يشد فيه المعرض الدولي للفلاحة أنظار الفاعلين في القطاع الزراعي وممثلي الدول والشركات الكبرى نحو العاصمة الإسماعيلية، يستقطب معرض الكتاب عشاق الثقافة والفكر والأدب نحو الرباط، مما جعل الجمهور والإعلاميين أمام معادلة صعبة: أي حدث يحضرون؟ وأي معرض يغطون إعلامياً بما يستحق؟

هذا التزامن المؤسف كشف عن غياب تنسيق واضح بين وزارة الفلاحة ووزارة الثقافة، في تنظيم حدثين بهذا الحجم في وقت واحد، وكأن لا أحد في مراكز القرار انتبه إلى أن ازدواجية المواعيد ستضر بكليهما، وتجعل الزخم الذي يمكن أن يصنعه كل معرض على حدة باهتاً ومجزأً. إعلاميون وجدوا أنفسهم موزعين بين المدينتين، وجمهور مشتت بين عشق الكتاب ورغبة اكتشاف آخر مستجدات الفلاحة، ليضيع بذلك على المغرب فرصة تسويقية وإعلامية كانت لتكون أكثر إشعاعاً لو تم التخطيط والتنسيق بشكل أفضل.

لا جدال أن كلا المعرضين يحملان طابعاً دولياً ويعكسان صورة المغرب في الخارج، كلٌ بطريقته، لكن سوء برمجة المواعيد طغى على الطموح وأفرغ بعضاً من وهج الفعاليات. ومع غياب برمجة ذكية لتوزيع الأجندات الوطنية الكبرى، يظل السؤال معلقاً: متى تفهم مؤسساتنا أن قوة الحدث ليست فقط في تنظيمه، بل في حسن تدبير وقته ومكانه، حتى لا تقتل الأحداث الكبرى بعضها البعض في زحمة الإهمال؟

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة