حسام فوزي.فاس
خيم الحزن والأسى على أرجاء نادي المغرب الرياضي الفاسي، بعد أن تلقّت مكوناته نبأ وفاة رضيعة نجم الفريق اللاعب يوسف أنور، في حادثة أليمة هزّت قلوب جماهير الكرة المغربية وكل من يعرف اللاعب داخل وخارج المستطيل الأخضر.
الخبر نزل كالصاعقة على زملائه في الفريق، وكل مكونات النادي، الذين عبّروا عن مواساتهم الصادقة ودعمهم الكبير للاعب في هذا المصاب الجلل. ونشر الفريق الفاسي بيان تعزية مؤثر عبر صفحته الرسمية، جاء فيه:
“بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا خبر وفاة رضيعة لاعبنا يوسف أنور، وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم أسرة نادي المغرب الرياضي الفاسي لكرة القدم بأحر التعازي وصادق المواساة لأسرة اللاعب الكبيرة والصغيرة…”
وجاء في نص التعزية أيضًا الاستشهاد بالآية الكريمة:
“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي.”
في لحظة صمت ووجع، لم تبق الكلمات قادرة على التعبير، فالموقف أكبر من كل تعبير.
يوسف أنور، المزداد سنة 1989، هو واحد من الأسماء التي بصمت على مسار كروي محترم في البطولة الوطنية، حيث حمل ألوان عدد من الأندية المغربية البارزة، من بينها اتحاد طنجة، الوداد الفاسي، الجيش الملكي، الرجاء البيضاوي، والفتح الرباطي، قبل أن يحط الرحال في صفوف النمور الصفر.
لم يكن يوسف لاعبًا فقط، بل كان مثالًا في الانضباط والأخلاق العالية، ومحبوبًا داخل غرف تغيير الملابس وخارجها. وقد عمّ الحزن جماهير الفريق وكل من عرفه عن قرب، وسط دعوات من كل أنحاء المغرب بأن يتغمّد الله طفلته الصغيرة بواسع رحمته، ويلهمه وأسرته الصبر والثبات.
المغاربة في كل مكان يشاركون يوسف أنور الحزن… والقلوب تلهج بالدعاء.
