ذات صلة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

الأكثر شهرة

مقال رأي: تنمية “المليارات” تحت وصاية “الداخلية”: هل انتهى زمن الأحزاب السياسية؟

هشام نواش ​بينما كانت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية تبشر بـ"عصر...

حرمان ساكنة مشروع رياض العمران من الماء الشروب يفضح اختلالات تدبيرية بين العمران و SRMCS

هشام نواش.مديونة في مشهد صادم يكشف عمق الاختلالات في تدبير...

شركة العمران تحت المجهر : مرافق مكتملة… وأبواب موصدة بمشروع الرياض

هشام نواش.مديونة في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مشروع الرياض...

شراكة مغربية مصرية تتعزز باتفاقيات استراتيجية ودعم صريح للوحدة الترابية للمملكة

ااردار24H في سياق دينامية متجددة لتطوير العلاقات الثنائية، أكدت جمهورية...

فاس ومونبلييه تُجددان اتفاق التوأمة والسفارة الفرنسية تسلط الضوء على آفاق التعاون

الردار24H

سلّطت صفحة السفارة الفرنسية بالمغرب الضوء على توقيع بروتوكول توأمة جديد بين مدينتي فاس ومونبلييه، رغم ارتباطهما باتفاق مماثل منذ سنة 2003، في خطوة تؤكد الرغبة المتبادلة في توسيع مجالات التعاون وتعزيز الشراكة بين الجانبين.

وأشارت السفارة إلى أن هذا الاتفاق الجديد يشمل عدة مجالات حيوية، من بينها التعاون الثقافي من خلال الربط بين مهرجان “الأرابيسك” بمدينة مونبلييه ومهرجان “فاس للموسيقى العريقة”، وهو ما يعكس غنى وتنوع الإرث الفني لكلا المدينتين.

كما يركز البروتوكول على الجانب التراثي، خاصة من خلال الترويج لمكتبة القرويين، المصنفة كأقدم مكتبة في العالم، والواقعة في قلب المدينة العتيقة لفاس. ويهدف أيضًا إلى تقوية الروابط السياحية عبر تطوير الربط الجوي المباشر بين فاس ومونبلييه.

وفي المجال الأكاديمي، تم التأكيد على دعم التبادلات بين الطلبة والباحثين، خصوصًا بين مدرسة “بوليتيك” بفرنسا وقسم الهندسة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله. أما على الصعيد الاقتصادي، فيسعى الطرفان إلى تطوير التعاون في مجالات الطاقات المتجددة والصناعات الثقافية والإبداعية.

ويعكس هذا التوقيع، كما جاء في منشور السفارة، حرص المدينتين على بناء تعاون متجدد وشامل، يجمع بين الثقافة، الابتكار، والتعليم، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العلاقات بين المغرب وفرنسا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة